اتفاق على التمثيل في الحكومة: الحركات تُقر تمثيلاً موحداً وتتمسك بالمالية والمعادن
رصد: رقراق نيوز
توصلت الحركات المسلحة الموقعة على مسار دارفور ضمن اتفاق جوبا للسلام إلى اتفاق يقضي بتمثيلها ككتلة واحدة في الحكومة المرتقبة، دون تجزئة، وذلك خلال اجتماع عُقد بمدينة بورتسودان يوم الإثنين، بحضور عضو مجلس السيادة الفريق أول شمس الدين كباشي.
وبحسب بيان صادر عن الحركات ليل الإثنين، أكد اللقاء، الذي ضم رؤساء الحركات وكبار المفاوضين، أهمية الالتزام بتنفيذ اتفاق جوبا وتمثيل الحركات في الحكومة الانتقالية كحزمة واحدة، إلى جانب ضرورة الإسراع في استكمال آليات تنفيذ الاتفاق وتشكيل الأجهزة التنفيذية، بما في ذلك تعيين ولاة الولايات.
وتشير معلومات حصلت عليها “سودان تربيون” إلى أن الحركات المسلحة اتفقت على الاحتفاظ بوزارتي المالية والمعادن، مقابل التنازل عن وزارة التنمية الاجتماعية، التي كانت من نصيب حركة العدل والمساواة ممثلة في الوزير السابق أحمد آدم بخيت.
وفي الوقت الذي لا يزال فيه رئيس الوزراء د. كامل إدريس يدرس مقترح فصل التخطيط الاقتصادي والتعاون الدولي عن وزارة المالية التي تولاها سابقاً رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، أُعلن رسمياً تعيين وزراء للدفاع، الداخلية، الصحة، التعليم العالي، والزراعة والري، في حين تأجل إعلان أسماء الوزراء في 17 وزارة أخرى، بينها ست مخصصة للحركات المسلحة وفق اتفاق جوبا الذي منحها 25% من السلطة.
وفي تطور آخر، تم دمج وزارتي الزراعة والري في حقيبة واحدة، ما أثار مخاوف من تأثير ذلك على الأداء المؤسسي، إلا أن مصادر مطلعة أكدت التوجه نحو تعيين وكيلين من ذوي الكفاءة لكل من القطاعين لضمان الفاعلية.
ويضم مسار دارفور في اتفاق جوبا كلاً من: حركة العدل والمساواة، حركة جيش تحرير السودان، تجمع قوى تحرير السودان، حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي، والتحالف السوداني.
وأكدت الحركات في بيانها دعمها للقوات المسلحة والقوى المشتركة، وتعهّدت بمساندة جهود استعادة السيطرة على كامل التراب الوطني.