مخاوف على مصير عمدة “البرنو” المحتجز لدى “الدعم السريع” منذ ثمانية أشهر لرفضه التجنيد القسري
نيالا – رقراق نيوز
كشفت مصادر محلية في ولاية جنوب دارفور عن استمرار قوات الدعم السريع في احتجاز العمدة عباس محمد علي، عمدة قبيلة البرنو، منذ أكثر من ثمانية أشهر، وسط أنباء عن تدهور حالته الصحية نتيجة ظروف الاعتقال القاسية.
وبحسب إفادات مقربة من أسرة العمدة، فإن عملية الاعتقال جرت دون توجيه تهم قانونية رسمية، وعزت المصادر سبب الاحتجاز إلى رفض العمدة الاستجابة لضغوط مارستها القوات عليه لاستغلال نفوذه الأهلي في تجنيد شباب قبيلته للمشاركة في القتال الدائر.
وأشارت المعلومات الواردة إلى أن العمدة يقبع حالياً في سجن “دقريس”، حيث تفيد التقارير بتعرضه لانتهاكات جسدية وظروف احتجاز تفتقر للمعايير الإنسانية.
ويُعرف العمدة عباس في أوساط مجتمعه المحلي بمواقفه الداعية للنأي بالمكونات الاجتماعية عن الانخراط في الصراع العسكري، ومحاولاته المستمرة لتجنيب المنطقة الاقتتال الأهلي.
وفيما لم تصدر قوات الدعم السريع تعليقاً رسمياً حول ملابسات الاعتقال، طالبت قيادات أهلية وناشطون حقوقيون بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، مُحملين الجهة المحتجزة المسؤولية الكاملة عن سلامته، ومعتبرين أن استهداف قيادات الإدارة الأهلية يمثل تصعيداً خطيراً يهدد السلم الاجتماعي في الإقليم.