“الدلنج” تعانق النصر.. برسالة صوتية المدير التنفيذي يبشر باختراق المحور الشرقي والجيش يقترب من إطباق الحصار على المليشيا
رصد/رقراق نيوز
في تصريح حمل بشريات النصر للشعب السوداني، أعلن المدير التنفيذي لمحلية الدلنج إبراهيم عبد الله عمر عن وصول طلائع القوات المسلحة السودانية إلى مدينة الدلنج عبر محورها الشرقي، قادمة من مدينة “هبيلا” الاستراتيجية بعد تطهيرها بالكامل من دنس الميليشيا المتمردة.
ويعد هذا الاختراق الميداني نقطة تحول كبرى في معارك جنوب كردفان، حيث نجحت القوات في كسر الأطواق الدفاعية التي حاولت الميليشيا فرضها حول المدينة، مؤكدةً استعادة السيطرة على المسارات الحيوية التي تربط بين مناطق الإنتاج الزراعي والمراكز الحضرية.
وأوضح المسؤول التنفيذي أن المدينة تعيش لحظات تاريخية مع اقتراب التحام القوات القادمة من الشرق مع “متحرك الصياد” الاستراتيجي، الذي يتقدم بخطى ثابتة من جهة الشمال عبر طريق (الأبيض – الدبيبات – الدلنج). هذا الزحف العسكري المنسق يهدف إلى إحكام القبضة على كامل الطريق القومي، وتأمين وصول الإمدادات الغذائية والطبية للمواطنين الذين صمدوا في وجه الحصار لفترات طويلة.
وأشار إلى أن انهيار دفاعات الميليشيا في “هبيلا” فتح الباب واسعاً أمام تأمين منطقة “الدلنج” بالكامل وتحويلها إلى قاعدة انطلاق لتطهير ما تبقى من جيوب في الولاية.
ميدانياً، تسود حالة من الترقب والارتياح الشعبي الكبير مع تواتر الأنباء عن اقتراب “متحرك الصياد”، الذي يمثل القوة الضاربة القادمة من شمال كردفان لتعزيز الموقف العسكري في الدلنج.
وتؤكد المصادر أن العمليات تجري بتنسيق عالٍ بين مختلف الوحدات العسكرية والمقاومة الشعبية، وسط فرار كبير لعناصر الميليشيا التي لم تصمد أمام كثافة النيران والتقدم البري المنظم.
إن استعادة الدلنج وتأمين محاورها لا يعني فقط انتصاراً عسكرياً، بل هو استعادة لمركز إداري واقتصادي ثقيل يمهد الطريق لعودة الحياة الطبيعية إلى ربوع كردفان.