درع السودان تحسم الجدل: “كيكل” يدير العمليات من قلب ود مدني والهجوم المسيّر على “البطانة” محاولة يائسة بلا ضحايا
رصد: رقراق نيوز
حسمت قيادة قوات “درع السودان” الجدل الواسع الذي ضجت به منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، نافية بشكل قاطع صحة الأنباء المتداولة حول تعرض قائدها أبو عاقلة كيكل لمحاولة اغتيال عبر هجوم جوي.
وأكد المقدم حسام الدين الرشيد، قائد عمليات النيل الأبيض بالقوات، أن “كيكل” يتمتع بصحة جيدة ويمارس مهامه القيادية بكامل لياقته، كاشفاً عن معلومة استراتيجية هامة مفادها أن القائد كان متواجداً لحظة الهجوم في مكتبه بمدينة “ود مدني” بولاية الجزيرة، مما يدحض الشائعات التي حاولت استهداف الروح المعنوية للقوات عبر الترويج لإصابته.
وأوضح الرشيد في تصريحات صحفية، أن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيّرة تابعة لميليشيا الدعم السريع، استهدف بالفعل معسكر “اللبايتور” الواقع بمنطقة البطانة شرق مدينة تمبول، وليس مقر إقامة القائد.
وقلل القائد العسكري من الآثار الناجمة عن هذا القصف، مشيراً إلى أن الهجوم “فشل” في تحقيق أهدافه العسكرية، حيث اقتصرت الخسائر على إصابات طفيفة وسط الأفراد، نافياً وقوع أي وفيات أو خسائر مادية كبيرة في العتاد، ومتهماً الميليشيا بمحاولة تضخيم الحدث إعلامياً لتغطية عجزها الميداني عن المواجهة المباشرة.
ويأتي هذا التصريح ليؤكد أمرين في غاية الأهمية؛ الأول هو فشل الميليشيا في الوصول إلى “الرأس القيادي” لقوات درع السودان رغم استخدامها لتقنيات الطيران المسيّر، والثاني هو تثبيت حقائق السيطرة على الأرض بتواجد القيادة في “ود مدني”.
واتهمت قيادة الدرع إعلام الميليشيا بالوقوف وراء حملة الشائعات الممنهجة، مؤكدة أن مثل هذه الأكاذيب لن تثني القوات عن مهامها في تأمين سهل البطانة والتقدم بثبات في محاور ولاية الجزيرة، وأن الرد على هذه المحاولات سيكون مزيداً من الانتشار والجاهزية القتالية.