شمال دارفور على صفيح ساخن بعد إغلاق طريق حيوي ومطالبات بتسليم نجل موسى هلال
رصد: رقراق نيوز
أفاد سكان محليون بولاية شمال دارفور باندلاع توتر أمني عقب إغلاق مسلحين لطريق رئيسي يربط مدينة كبكابية بعدد من المناطق المجاورة، حيث جرى منع حركة المركبات التجارية العاملة في الأسواق المحلية وإجبارها على العودة إلى داخل المدينة، ما أدى إلى تعطّل حركة التجارة وتزايد المخاوف وسط المواطنين.
ووفقًا لقيادات أهلية بالولاية، جاء إغلاق الطريق على خلفية توترات أمنية أعقبت مقتل أبو بكر حامد علي، مستشار قائد قوات الدعم السريع للشؤون الأمنية، إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة دامرة الفردوس قرب مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، يوم الجمعة الماضي.
وأوضح مصدر محلي أن الطريق الرابط بين كبكابية وكل من سرف عمرة والسريف بني حسين أُغلق بسبب وجود مسلحين معادين للزعيم القبلي موسى هلال، يطالبون بتسليم نجله فتحي هلال، مشيرًا إلى رصد حشود عسكرية في منطقة دامرة مستريحة المجاورة للمدينة.
وأكد شهود عيان أن إغلاق الطريق يرتبط مباشرة بحادثة مقتل مستشار قوات الدعم السريع، الأمر الذي أسهم في تصاعد حدة التوتر وتدهور الوضع الأمني بالمنطقة.
من جانبه، قال التاجر عز الدين، العامل في أسواق أم دورور، إن قوة مسلحة متمركزة خارج المدينة أبلغت التجار بإغلاق الطريق المؤدي إلى سرف عمرة، وأمرتهم بالعودة فورًا إلى داخل كبكابية، ما انعكس سلبًا على النشاط التجاري وزاد من حالة القلق والخوف وسط الأهالي.