سفينة “قطرية – تركية” عملاقة تشق طريقها إلى بورتسودان بـ 2000 طن من الدعم الحيوي

 رصد: رقراق نيوز

في إطار الجسر الإغاثي الممتد الذي لم ينقطع منذ اليوم الأول للحرب، أعلنت كل من دولة قطر والجمهورية التركية، اليوم، عن تسيير سفينة مساعدات إنسانية جديدة ومشتركة، غادرت الموانئ التركية وهي تشق طريقها الآن نحو ميناء بورتسودان.

وتحمل السفينة العملاقة على متنها أكثر من ألفي طن من المواد الغذائية الاستراتيجية والمستلزمات الإغاثية العاجلة، موجهة لدعم صمود الشعب السوداني وتخفيف حدة النقص في الإمدادات الغذائية والطبية.

ويأتي تحريك هذه السفينة كجزء من “برنامج الدعم المشترك” بين الدوحة وأنقرة، والذي يهدف لتنسيق الجهود لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت وأقل تكلفة.

وأكدت مصادر مسؤولة أن هذه الشحنة تأتي في توقيت حرج مع دخول فصل الشتاء وتزايد الاحتياجات في مراكز الإيواء، مشيرة إلى أن التنسيق “القطري-التركي” يمثل نموذجاً في الاستجابة الإنسانية الفعالة، حيث تتكامل القدرات اللوجستية التركية (الشحن البحري) مع التمويل والتنسيق القطري.

ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى أرصفة بورتسودان خلال الأيام القليلة القادمة، حيث ستقوم الجهات المختصة والمنظمات الشريكة (مثل الهلال الأحمر القطري والتركي والسوداني) باستقبالها وتفريغ حمولتها تمهيداً لتوزيعها على الولايات الأكثر تضرراً.

ويؤكد مراقبون أن هذا الدعم المستمر يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط السودان بكل من قطر وتركيا، اللتين ظلتا “حليفين في الإنسانية” لم يتخليا عن الخرطوم في أحلك ظروفها.