توافق “مصري تركي” من القاهرة: دعوة لهدنة فورية في السودان ودعم مطلق لوحدة أراضيه

القاهرة: رقراق نيوز

شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، على ضرورة التوصل الفوري لهدنة إنسانية في السودان تفضي إلى وقف شامل ومستدام لإطلاق النار، بما يمهد الطريق لإطلاق مسار سياسي شامل ينهي الأزمة المستمرة منذ سنوات.

الرؤية المشتركة: الحفاظ على الدولة الوطنية

وفي كلمة له عقب قمة ثنائية شهدتها العاصمة المصرية، أكد الرئيس السيسي أنه اتفق مع الرئيس أردوغان على الأهمية القصوى للحفاظ على “مؤسسات الدولة الوطنية السودانية”، باعتبارها الركيزة الأساسية لاستعادة السلام ومنع انزلاق البلاد نحو مزيد من التفتت والفوضى.

تنسيق دبلوماسي عالي المستوى

وأطلع الرئيس السيسي نظيره التركي على التحركات المكثفة التي تقودها مصر مع الأطراف الإقليمية والدولية، حيث ركزت المباحثات على الأهداف التالية:

  1. السيادة الوطنية: الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السودانية ورفض التدخلات الخارجية.

  2. الإغاثة الإنسانية: تنسيق الجهود المشتركة لتخفيف معاناة النازحين واللاجئين في دول الجوار.

  3. التحول السياسي: دعم تطلعات الشعب السوداني في استعادة مسار الاستقرار والديمقراطية داخل دولة موحدة.

ويعكس هذا التوافق “المصري التركي” رغبة القوتين الإقليميتين في ممارسة ضغوط دبلوماسية فاعلة لإنهاء النزاع المسلح، وضمان استرداد السودان لسيادته وعافيته الاقتصادية والسياسية.