توقيع عقود تأهيل جسر الحلفايا بـ 11 مليون دولار إيذاناً بعودة الحياة للخرطوم

الخرطوم: رقراق نيوز

في خطوة استراتيجية كبرى لتهيئة ولاية الخرطوم لمرحلة ما بعد الحرب، شهد عضو مجلس السيادة الانتقالي ومساعد القائد العام، الفريق مهندس إبراهيم جابر، اليوم الأحد، مراسم توقيع عقود صيانة وتأهيل “جسر الحلفايا”. ويعد هذا المشروع الشريان الحيوي الرابط بين مدينتي أم درمان والخرطوم بحري، واللبنة الأولى في خطة اللجنة العليا لإعادة الإعمار.

سواعد سودانية تقود الإعمار

جرى التوقيع بحضور عضو مجلس السيادة د. نوارة أبو محمد، ووالي الخرطوم، وسط تأكيد رسمي على منح الأولوية للخبرات الوطنية. حيث تم إسناد العمل لشركات سودانية رائدة:

  • شركة إتقان: للخدمات الهندسية (مهام الإشراف والفحوصات الفنية).

  • شركة (IBC): للإنشاءات (تنفيذ الأعمال المدنية والهندسية).

  • المالك: هيئة الطرق والجسور بولاية الخرطوم.

أوضح مهندس عبد الواحد عبد المنعم، وزير البنى التحتية المكلف، التفاصيل اللوجستية للمشروع:

  1. الميزانية المرصودة: 11 مليون دولار (نحو 42 تريليون جنيه سوداني).

  2. فترة التنفيذ: 9 أشهر تبدأ من تاريخ التوقيع.

  3. نطاق العمل: يتضمن إعادة التصاميم، الفحوصات الإنشائية الدقيقة، والتنفيذ الميداني الشامل لضمان استعادة الجسر لكامل كفاءته التشغيلية.

يُصنف هذا المشروع كأضخم استثمار في البنية التحتية بالعاصمة منذ اندلاع المواجهات.

وتكمن أهميته في:

  • تسهيل حركة المواطنين: بربط مدن العاصمة الثلاث وتدفق الخدمات الأساسية.

  • توطين الإعمار: إثبات قدرة الكوادر والهندسة السودانية على قيادة مرحلة البناء.

  • التمهيد للعودة: إعطاء إشارة خضراء للمؤسسات والمواطنين بأن الدولة بدأت فعلياً في تجهيز بيئة العودة الآمنة.