ضحايا مدنيون في قصف بمسيّرات على مقر حكومي بمحافظة قيسان في النيل الأزرق
النيل الأزرق –رقراق نيوز
سقط قتلى وجرحى من المدنيين، السبت، إثر قصف بطائرات مسيّرة استهدف مقر حكومة محافظة قيسان بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، في تصعيد جديد للهجمات التي تشهدها المناطق الحدودية مع إثيوبيا.
وأفادت مصادر محلية لـ«سودان تربيون» بأن طائرات مسيّرة تتبع لقوات الدعم السريع استهدفت مقر المحافظة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وتضرر منشآت في محيط الموقع. وأشارت المصادر إلى أن هجوماً مماثلاً طال بلدة بكوري القريبة من الحدود الإثيوبية.
ويأتي التصعيد في وقت كثّفت فيه قوات الدعم السريع هجماتها بالطائرات المسيّرة على مناطق وقرى النيل الأزرق، عقب تعثر محاولاتها مع الحركة الشعبية–شمال للسيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية.
ووفق مصادر ميدانية، سعت قوات الدعم السريع والحركة الشعبية إلى فتح جبهة جديدة في الإقليم، حيث نفذ الطرفان في الثالث من فبراير هجوماً على ثلاثة مواقع في محافظة الكرمك، بعد توغلهما في بلدتي السلك وملكن، قبل أن يعلن الجيش السوداني استعادة السيطرة على تلك المواقع.
في المقابل، قالت مصادر عسكرية إن الطيران المسيّر التابع للجيش شن ضربات على مواقع الحركة الشعبية–شمال بقيادة عبد العزيز الحلو في بلدة يابوس، إضافة إلى أهداف متحركة لقوات الدعم السريع في محيط منطقة ملكن التابعة لمحافظة باو.
وتسيطر الحركة الشعبية على بلدة يابوس الواقعة قرب الحدود مع جنوب السودان، فيما تتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتقديم دعم لوجستي يشمل التدريب لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية. وكانت وكالة «رويترز» قد نشرت تقريراً استقصائياً الأسبوع الماضي أشار إلى صحة هذه الاتهامات، وفق ما نقلته مصادر رسمية.