البرهان يرفض أي تسوية «لا ترضي السودانيين» ويستبعد وساطة الإمارات
رصد: رقراق نيوز
جدد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، الخميس، رفضه إقرار أي هدنة مع قوات الدعم السريع ما لم تنسحب من المدن والمناطق التي تسيطر عليها، مؤكداً كذلك عدم قبول وساطة دولة الإمارات في مسار التسوية.
وقال البرهان، مخاطباً حشداً جماهيرياً خلال فعالية العيد الوطني لتحرير أم درمان، إن السودان «لن يقبل وساطة الإمارات أو أي دولة تدعم المليشيا – الدعم السريع – ولن نقبل بأي عمل لا يرضي السودانيين»، في إشارة إلى الاجتماعات المنعقدة في مجلس الأمن بشأن الأزمة السودانية.
وشدد قائد الجيش على أن أي خطة لوقف إطلاق النار يجب أن تتضمن انسحاب قوات الدعم السريع من المناطق الحضرية وتجميعها في مواقع محددة، مجدداً التزامه بمواصلة القتال إلى حين استسلامها، على حد تعبيره.
وتسيطر قوات الدعم السريع وحلفاؤها على معظم إقليم دارفور، إلى جانب ولاية غرب كردفان وأجزاء من شمال وجنوب كردفان، بينما أعلن الجيش خلال العام الماضي استعادة السيطرة على مناطق واسعة بوسط البلاد وولاية الخرطوم وبعض مناطق شمال كردفان.
ورحب البرهان بأي جهود دولية تهدف إلى مساعدة السودانيين وإعادة النازحين، لكنه استدرك قائلاً إن بلاده «لن تقبل بأي دولة ساندت المليشيا وتريد العودة الآن». واتهم قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة شملت القتل والاغتصاب وتدمير البنية التحتية.
وأضاف: «نقول لهم عودوا كمواطنين سودانيين مثل الآخرين، لكن أن تعودوا وأنتم تحملون السلاح فهذا مرفوض تماماً. سنقاتلهم حتى يستسلموا».
كما دعا السياسيين الموجودين خارج البلاد إلى العودة والمشاركة في إعادة بناء الدولة، مشيراً إلى مساعٍ لإشراك مختلف القوى الوطنية في إدارة المرحلة الانتقالية، والعمل على إنشاء مجلس تشريعي يضم الشباب والمجالس المحلية للمساهمة في صناعة مستقبل البلاد وترسيخ السلام.