قيادية بـ«الاتحادي الأصل»: الهدنة غير المضمونة قد تطيل أمد الحرب ولا تحقق السلام
متابعات: رقراق نيوز
أكدت القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، الدكتورة شذى الشريف، أن أي هدنة إنسانية لا تستند إلى ضمانات واضحة وآليات رقابة فعالة والتزام متبادل بين أطراف النزاع، قد تتحول إلى عامل يطيل أمد الحرب بدلاً من أن يمهد لإنهائها.
وقالت الشريف، في تصريح صحفي، إن أي حديث عن هدنة يجب أن يُقيَّم من منظور المصلحة الوطنية السودانية أولاً، مشيرة إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن الهدن المؤقتة التي تفتقر إلى الضمانات الكافية غالباً ما تُستغل لإعادة ترتيب الأوضاع العسكرية، وهو ما يؤدي إلى استمرار الصراع ومعاناة المدنيين.
وأضافت أن الشعب السوداني دفع ثمناً باهظاً للحرب، تمثل في النزوح والتشريد وفقدان الأرواح وتدمير البنية التحتية والاقتصاد، مؤكدة أن تطلعات السودانيين تتجه نحو سلام دائم يعالج جذور الأزمة، وليس إلى حلول مؤقتة قد تعيد إنتاجها.
وأشارت إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة، وما وصفته بتقدم القوات المسلحة في عدد من المحاور، تجعل الأولوية للوصول إلى نهاية تضمن استقرار الدولة واستعادة مؤسساتها وسيادة القانون، بما يمهد لعملية سياسية وطنية شاملة تؤسس لدولة المواطنة والحرية والعدالة والديمقراطية.
واختتمت الشريف تصريحها بالتأكيد على أن السودان بحاجة إلى حل نهائي يوقف الحرب، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها، ويهيئ الظروف لعودة النازحين، وإعادة الإعمار، وبناء مستقبل آمن لجميع السودانيين.