الجيش والقوة المشتركة يوسّعان نطاق السيطرة في شمال وغرب دارفور
رصد: رقراق نيوز
أحرزت القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة تقدماً ميدانياً جديداً في إقليم دارفور، بعد بسط سيطرتهما على ثلاث بلدات في ولايتي شمال وغرب دارفور، وفقاً لمصادر محلية مطلعة على سير العمليات.
وأفادت المصادر بأن القوات سيطرت على بلدات بير سليبة وأم سروج وصليعة عقب اشتباكات مع قوات الدعم السريع في عدة محاور، مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية لتأمين المناطق المحيطة.
وأضافت أن القوة المشتركة وسعت نطاق انتشارها بين ولايتي شمال وغرب دارفور، مع التركيز على تأمين المسارات المؤدية إلى الحدود التشادية، في ظل تحركات وتعزيزات عسكرية متواصلة.
وقال الباحث في شؤون دارفور، ضرار آدم ضرار، إن انسحاب القوة المشتركة من مدينة كلبس جاء في إطار إعادة تموضع تكتيكية، موضحاً أن السيطرة المتزامنة على البلدات الثلاث تعكس اتساع رقعة انتشارها وقدرتها على المناورة الميدانية.
وأشار إلى أن القوة المشتركة عززت صفوفها بمقاتلين من مناطق مختلفة في الإقليم، الأمر الذي أسهم في توسيع عملياتها وتنفيذ هجمات على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في أكثر من محور.
وأضاف أن التطورات الأخيرة تمنح القوة المشتركة مساحة حركة أوسع في المناطق الواقعة بين شمال وغرب دارفور وصولاً إلى محلية سربا القريبة من الحدود مع تشاد.
وكانت القوة المشتركة قد انسحبت من مدينة كلبس نهاية الأسبوع الماضي بعد فترة من السيطرة عليها، فيما أفادت مصادر محلية بأن قوات الدعم السريع دفعت بتعزيزات من غرب كردفان إلى شمال وغرب دارفور في محاولة لوقف تقدم القوات المشتركة، وسط تقديرات بأن الإقليم مرشح لمزيد من التصعيد العسكري خلال الفترة المقبلة.