
زيارة البرهان لشمال كردفان… رسالة حسم وسيطرة على الأرض
حد القول : حسن السر
في مشهد يعكس دلالات عسكرية وسياسية بالغة الأهمية، وصل رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى المدن التي تم تحريرها بولاية شمال كردفان، وذلك في اليوم التالي مباشرة لاستعادتهما من قبضة مليشيا الدعم السريع.
هذه الخطوة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت لتؤكد ثقة القيادة في تثبيت السيطرة على المنطقتين، وإرسال رسالة واضحة بأن سيناريو “الكر والفر” أو عودة المليشيا إلى تلك المناطق لم يعد مطروحاً.
الزيارة تحمل في طياتها إشارات قوية إلى أن العمليات العسكرية تتجه نحو استكمال تطهير إقليم كردفان بالكامل خلال الفترة المقبلة، وهو ما يعزز ثقة المواطنين في قدرة القوات المسلحة على حماية الأرض واستعادة الاستقرار.
كما أن حضور القائد العام بنفسه إلى المناطق المحررة يعكس حرص القيادة على رفع الروح المعنوية للسكان والقوات، وإظهار أن الدولة موجودة على الأرض جنباً إلى جنب مع مواطنيها.
سياسياً، تمثل هذه الخطوة إعلاناً بأن الدولة ماضية في استعادة سيادتها على كامل التراب السوداني، وأنها لن تسمح بوجود جيوب مسلحة تهدد الأمن والاستقرار. وهي أيضاً رسالة إلى المجتمع الدولي بأن السودان يسير بخطى ثابتة نحو استعادة عافيته، وأن القيادة العسكرية تضع استقرار الأقاليم في مقدمة أولوياتها.
آخر القول
إن زيارة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى أم سيالة وبارا بعد تحريرهما، لم تكن مجرد حدث عابر، بل كانت رسالة حاسمة بأن السودان يستعيد أرضه شبراً شبراً، وأن القوات المسلحة قادرة على فرض سيطرتها وتأمين مستقبل البلاد.
إنها زيارة تحمل دلالات النصر، وتؤكد أن مرحلة جديدة من الاستقرار تلوح في الأفق، عنوانها الحسم والسيطرة على الأرض.
كسرة
بريدك يا وطن يا ام
قولت خال وقولت عم
وكان الحارة دارت يوم بتحزم
واشق توبي لي نصين واجرع لي عدوك السم