معتصم أحمد صالح: التعافي الصحي يبدأ بتكامل السياسات وحماية الفئات الأكثر هشاشة
متابعات: رقراق نيوز
أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن بناء نظام صحي أكثر كفاءة وعدالة ومرونة لا يمكن أن يتحقق عبر الخدمات العلاجية وحدها، وإنما يتطلب تكامل السياسات الصحية مع برامج الحماية الاجتماعية، والحد من الفقر، وتوسيع مظلة التأمين الصحي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية إطلاق الخطة الاستراتيجية لتعافي وتطوير النظام الصحي (2026–2030)، التي نظمتها وزارة الصحة الاتحادية بمشاركة عدد من الوزراء ووكلاء الوزارات والشركاء الدوليين.
وأوضح الوزير أن نجاح خطة التعافي الصحي يرتبط بإيلاء اهتمام خاص للفئات الأكثر احتياجاً، وفي مقدمتها النازحون والعائدون والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، مؤكداً أن الإنسان يظل محور التنمية وغايتها، وأن بناء منظومة صحية متماسكة يتطلب سياسات اجتماعية واقتصادية متكاملة.
وفي سياق متصل، شارك الوزير في ورشة تعزيز الصادرات وإحلال الواردات التي نظمتها وزارة الصناعة والتجارة، حيث ناقشت الورشة سبل رفع القيمة المضافة للمنتجات السودانية، وتشجيع التصنيع، وتوسيع الصادرات، وترشيد الواردات، وتطوير سلاسل الإنتاج، وتحسين بيئة الاستثمار، إلى جانب تبني سياسات اقتصادية مستقرة تسهم في دعم الإنتاج الوطني وتوفير فرص العمل وتعزيز التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأكد معتصم أحمد صالح أن بناء السودان في مرحلة ما بعد الحرب يتطلب عملاً تكاملياً بين مختلف مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن النظام الصحي القوي يرتبط باقتصاد منتج، فيما يعتمد الاقتصاد على تنمية الإنسان عبر توفير الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم وتنمية المهارات.
وجدد الوزير التزام وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بمواصلة التعاون مع شركائها لترسيخ سياسات تضع الإنسان في قلب عملية التعافي، وتسهم في تحويل إمكانات السودان إلى فرص حقيقية للنمو والتنمية المستدامة.