«بالعلم نبني السودان».. مبادرة بوينت كارقو تحمل صورة رمز الكرامة تهدي الطلاب بالخرطوم 1000 حقيبة
متابعات: رقراق نيوز
تدشن شركة بوينت كارقو للشحن الجوي في الأول من أكتوبر المقبل مبادرتها المجتمعية الجديدة تحت شعار «بالعلم نبني السودان»، والتي تستهدف توزيع ألف حقيبة مدرسية على عدد من مدارس ولاية الخرطوم، دعماً لاستئناف العملية التعليمية ومساندة الطلاب والأسر مع عودة المدارس إلى العمل.
وتحمل الحقائب المدرسية ضمن المبادرة صورة رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، في حضور لافت لما وصفته الشركة بـ«رمز الكرامة» على مستلزمات الطلاب، بالتزامن مع عودة آلاف التلاميذ والطلاب إلى مقاعد الدراسة بالعاصمة.
وتأتي المبادرة في إطار المسؤولية المجتمعية التي تضطلع بها شركة بوينت كارقو، والتي واصلت خلال فترة الحرب تنفيذ عدد من المبادرات الإنسانية والمجتمعية، خاصة في المجالات المرتبطة بالاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وقال المدير العام لشركة بوينت كارقو، يوسف محمد علي، إن تدشين المبادرة يأتي في إطار دعم العملية التعليمية وتعزيز الاستقرار الأكاديمي بولاية الخرطوم، لا سيما مع عودة المدارس واستئناف الدراسة وعودة أعداد متزايدة من الطلاب إلى العاصمة.
وأوضح أن الشركة تستهدف من خلال توزيع ألف حقيبة مدرسية مساندة الطلاب، خصوصاً أبناء الأسر التي تواجه صعوبات في توفير المستلزمات الدراسية، مشيراً إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تفرض أعباء إضافية على الأسر مع بداية العام الدراسي.
وتسعى المبادرة إلى تخفيف جانب من تلك الأعباء، عبر توفير مستلزمات مدرسية أساسية للطلاب، بما يسهم في تهيئة بيئة أفضل لاستئناف الدراسة، ويدعم جهود عودة الحياة إلى المؤسسات التعليمية بولاية الخرطوم.
ولا تقتصر دلالة الحقيبة المدرسية، في ظل الظروف الراهنة، على كونها أداة تعليمية يحتاجها الطالب داخل الفصل، وإنما تمثل أيضاً مساندة مباشرة للأسر التي تواجه قائمة متزايدة من الالتزامات والمصروفات مع عودة أبنائها إلى المدارس.
ومن المقرر أن يشهد الأول من أكتوبر المقبل تدشين المبادرة وانطلاق برنامج توزيع الحقائب على المدارس المستهدفة بالعاصمة الخرطوم ، في خطوة تعكس توجه الشركة إلى توسيع مساهماتها المجتمعية في مرحلة ما بعد الحرب.
وتراهن بوينت كارقو على أن تمثل المبادرة مساهمة عملية في دعم التعليم، إلى جانب تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع في مساندة الطلاب والأسر، وتهيئة الظروف أمام جيل جديد للعودة إلى مقاعد الدراسة والمضي نحو مستقبل أكثر استقراراً.