“صحة الخرطوم تبحث خطة 2027 وتعلن تنفيذ 83.56% من المشروعات التنموية”
الخرطوم: رقراق نيوز
بحث المدير العام لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، الوزير المكلف د. محمود البدري، مع وفد المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، تقييم أداء الوزارة وموجهات الخطة التشغيلية للعام 2027، وذلك خلال زيارة ميدانية هدفت إلى الوقوف على مستوى الأداء ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة.
وفد الاستراتيجية والمعلومات يزور وزارة الصحة
واستقبل د. محمود البدري، اليوم بمكتبه، وفد المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات برئاسة أمينه العام د. عصام بطران، إلى جانب رؤساء القطاعات الاستراتيجية والفريق الاستراتيجي بالوزارة، وذلك في إطار الجولات الميدانية التي ينفذها المجلس على وحدات ولاية الخرطوم لتقييم الأداء ورسم ملامح موجهات الخطة التشغيلية للعام 2027.
ورحب الوزير المكلف بالوفد، معربًا عن سعادته بأن تكون وزارة الصحة أولى محطات الزيارات الميدانية التقييمية، ومثمنًا الدور المحوري الذي يضطلع به المجلس في قيادة التخطيط الاستراتيجي، والتحول نحو الحكومة الذكية والتميز الرقمي، وتنفيذ مسارات خطة الإعمار والتعافي العشرية للفترة من 2026 إلى 2036.
وأكد البدري أن التدريب المستمر ومتابعة الخطط وفق المعايير العالمية للجودة يمثلان الركيزة الأساسية لتطوير المؤسسات الصحية وإعادة بناء النظام الصحي بولاية الخرطوم.
ثلاثة محاور لخطة العمل الجديدة
من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، د. عصام بطران، أن الزيارة تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل وضع خارطة طريق للخطة التشغيلية 2026-2027، وتقويم أداء الربع الأخير من العام 2026، إلى جانب التوافق على منهجية إعداد تقارير الأداء وموجهات خطة العام 2027، التي تنطلق تحت شعار “استدامة التخطيط والسير على هدى الاستراتيجية”.
وأشاد بطران بالأداء المتميز لوزارة الصحة، كاشفًا عن تسجيلها أعلى مؤشر لقياس الأداء على مستوى ولاية الخرطوم، مقارنة بجميع الوحدات الحكومية، بنسبة أداء عام بلغت 76% خلال النصف الأول من خطة عام الأساس 2026.
83.56% نسبة تنفيذ المشروعات التنموية
وفي السياق، استعرض مدير التخطيط الاستراتيجي بوزارة الصحة، د. محمد إبراهيم، تقرير أداء النصف الأول من العام، والذي أظهر تحقيق نسبة تنفيذ بلغت 83.56% للمشروعات التنموية، مقابل 73% للعمليات المستمرة.
وناقش الاجتماع أبرز التحديات والمعوقات التي واجهت تنفيذ الخطط والمشروعات، إلى جانب سبل معالجتها وتعزيز الأداء خلال المرحلة المقبلة.