السودان يفتح استيراد وقود الطائرات أمام الشركات الوطنية ويفك الاحتكار

متابعات: رقراق نيوز

أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية فتح باب المنافسة أمام الشركات الوطنية المؤهلة لاستيراد وقود الطائرات «جت A1» والفيرنس، في خطوة تستهدف إنهاء الاحتكار وتوسيع قاعدة المشاركة في سوق المشتقات البترولية، بعد أن ظلت شركات محدودة تسيطر على سوق وقود الطائرات.

 

وقالت الوزارة، في بيان صحفي الاثنين، إنها فتحت رسمياً باب المنافسة أمام جميع الشركات الوطنية المؤهلة والمستوفية لشروط الاستيراد، بما يتيح لها استيراد المنتجين، تأكيداً لمبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص في سوق المحروقات.

 

ويُعد وقود الطائرات من المكونات الحيوية لقطاع الطيران المدني، إذ يرتبط بتشغيل الرحلات واستمرارية حركة النقل الجوي.

 

ضوابط مالية لاستيراد الوقود

 

وفيما يتعلق بالضوابط المالية والمصرفية المصاحبة لعمليات الاستيراد، أوضحت الوزارة أن إصدار الخطابات والضمانات المالية الخاصة بإيداع 200 كيلوغرام من الذهب للمجموعات المستوردة يتطلب موافقة بنك السودان المركزي، على ألا يتجاوز عدد الشركات في المجموعة الواحدة أربع شركات، وفقاً للضوابط المعمول بها في استيراد المحروقات.

 

وأكدت الوزارة استمرار جهودها لتأمين إمدادات المشتقات البترولية في البلاد وضمان استقرار الأسواق، وفق الأطر والضوابط المنظمة لعمليات الاستيراد.

 

مطالب بمراجعة ضوابط الاستيراد

 

ويأتي القرار عقب مذكرة رفعتها 24 شركة سودانية عاملة في مجال النفط، الأسبوع الماضي، إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، طالبت فيها بمراجعة عاجلة لضوابط استيراد الوقود وتمويله.

 

وقالت الشركات إن الإجراءات والضوابط الحالية أضعفت المنافسة في سوق المنتجات البترولية، وأحدثت اختلالات انعكست على استقرار الإمدادات والأسعار.

 

وأشارت المذكرة إلى أن حصر الاستيراد في عدد محدود من الشركات أدى، بحسب تقديراتها، إلى ارتفاع هوامش الأرباح في بعض الشحنات إلى نحو 7 ملايين دولار للشحنة الواحدة، بالتزامن مع اتساع الفجوة بين سعر الصرف المخصص للاستيراد، البالغ نحو 5,500 جنيه للدولار، وسعر السوق الموازية الذي يصل إلى 8,300 جنيه للدولار.

 

وكان بنك السودان المركزي قد اشترط، في يونيو الماضي، إيداع 200 جرام من الذهب لأي شركة ترغب في استيراد المحروقات، في خطوة استهدفت ضبط عمليات الاستيراد والحد من التلاعب فيها وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.