السودان وقطر يبحثان إنشاء مدينة صناعية متخصصة في التعدين ومصافي الذهب

متابعات: رقراق نيوز

بحث وزير المعادن السوداني، نور الدائم طه، مع وفد شركة المستقبل القابضة القطرية، فرص الاستثمار في قطاع التعدين بالسودان وتوطين الصناعات التعدينية، إلى جانب مقترح إنشاء مدينة صناعية متخصصة تضم مصافي للذهب ومعامل، في إطار جهود تطوير القطاع وتعزيز الاستفادة من الموارد المعدنية بالبلاد.

 

جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير، الثلاثاء، بمكتبه في وزارة المعادن، مع وفد الشركة برئاسة الرئيس التنفيذي عبد الجليل شرف، وبحضور المدير العام المكلف للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، سليمان حامد، والمدير العام المكلف للشركة السودانية للموارد المعدنية، عثمان سليمان، ومدير إدارة التعدين بالوزارة، إبراهيم بريمة.

 

السودان يعرض فرص الاستثمار في المعادن الصناعية

 

وأكد طه استعداد الوزارة لتسهيل إجراءات الاستثمار وتهيئة البيئة الملائمة أمام الشركات الراغبة في الدخول إلى قطاع التعدين السوداني.

 

وأوضح أن السودان يمتلك ثروات معدنية متنوعة لا تقتصر على الذهب، بل تشمل معادن استراتيجية وصناعية ذات أهمية اقتصادية واستثمارية، مشيراً إلى تنامي اهتمام الشركات الأجنبية بالاستثمار في القطاع، خاصة في مجال المعادن الصناعية.

 

ورحب الوزير بالوفد القطري، مشيداً بالعلاقات الأخوية بين السودان وقطر، ومؤكداً أهمية تفعيل الشراكات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون الاستثماري بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

 

كما أشار إلى أن الموارد المعدنية المتنوعة والاستقرار الذي تشهده المناطق المنتجة للمعادن، وفقاً لتصريحاته، يعززان فرص جذب الاستثمارات وتوسيع الأنشطة التعدينية.

 

شركة قطرية تبدي استعدادها لتنفيذ مشروعات بالسودان

 

من جانبه، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل القابضة، عبد الجليل شرف، استعداد الشركة للدخول في شراكات استثمارية مع وزارة المعادن لتنفيذ عدد من المشروعات في السودان.

 

وأوضح أن المقترحات تشمل إنشاء مدينة متخصصة في التعدين تضم مصافي للذهب ومعامل، بهدف توطين الصناعات المرتبطة بالقطاع وتطوير قدراته الإنتاجية.

 

وأضاف شرف أن الشركة تمتلك 17 فرعاً حول العالم، وتعمل في قطاعات متعددة تشمل الطاقة والبنية التحتية والزراعة والتعدين، مؤكداً تطلعها إلى إقامة شراكات عملية تسهم في تطوير قطاع التعدين والاستفادة من الإمكانات المعدنية التي يزخر بها السودان.

 

ولم يتضمن الإعلان تفاصيل بشأن الجدول الزمني المقترح لإنشاء المدينة الصناعية أو حجم الاستثمارات المتوقعة للمشروعات المطروحة.