الجيش السوداني يقترب من ود مدني ويسيطر الحاج عبد الله وقرى مجاورة لها
رصد: رقراق نيوز
استعاد الجيش السوداني السيطرة على الحاج عبد الله وتقدم شمالًا إلى الشكابة النور وقرية مهلة قرب مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة
أعلن جنود في الجيش ومقاتلين متحالفين معه، الأربعاء، الأقتراب من ود مدني التي تشهد مناطقها الشرقية معارك ضارية.
ونشر جنود في الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر سيطرتهم على الحاج عبد الله ومهلة الواقعة على بعد 13 كيلو مترًا غرب مدينة ود مدني على الطريق المؤدي إلى المناقل.
وقالت مصادر عسكرية لـ “سودان تربيون”، إن “الجيش، بعد سيطرته على الحاج عبد الله جنوب ولاية الجزيرة، تقدم إلى قرية الشكابة النور التي تمركزت فيها الدعم السريع وتبعد قرابة 20 كيلو مترًا من مدينة ود مدني”.
وكشفت المصادر عن التقاء متحرك الجيش القادم من سنار، الذي سيطر على الحاج عبد الله، بمتحرك قادم من المناقل عند الجسر 57.
وسيطرت قوات الدعم السريع على الحاج عبد الله التي تبعد عن مدينة ود مدني نحو 58 كيلو مترًا في أواخر العام 2023.
وفي 2 يناير الجاري، دمر الجيش جسرًا في الحاج عبد الله لضمان عدم تسلل قوات الدعم السريع إلى قرى شمال المنطقة.
وقال الرائد في جهاز المخابرات العامة فتح العليم الشوبلي، إن الجيش كبد قوات الدعم السريع خسائر بشرية ومادية كبيرة في الحاج عبد الله مما أجبرها على الفرار.
وكشف عن تدمير 7 سيارات قتالية تدميرًا كاملاً، وسيارة C8، وتعطيل راجمة 40 دليل، كما استلم أسلحة خفيفة، مشددًا على أن القوات تتقدم بثبات، مؤكدًا أنها جاهزة لخوض المعركة الفاصلة لاستعادة ولاية الجزيرة.
وفي السياق، قالت منصة أم القرى إن المنطقة الواقعة شرق ولاية الجزيرة تشهد معارك ضارية يخوضها الجيش وقوات درع السودان بقيادة أبو عاقلة كيكل ضد قوات الدعم السريع.
وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع تمركزت وسط المدينة، فيما قصف الطيران الحربي تحركات الدعم القادمة من منطقة ود المهيدي.
وأفادت بأن الجيش وحلفاؤه هاجموا محلية أم القرى من عدة محاور، مما ساعد في تقدمهم وإرباك قوات الدعم السريع التي تدافع بشراسة خشية التعرض لهجوم مباغت من الطيران الحربي حال انسحابها من المدينة.
وسيطرت قوات الدعم السريع على محلية أم القرى في 7 ديسمبر المنصرم، بعد انسحاب الجيش الذي استعادها لعدة أيام. وهي منطقة تقع في سهل البطانة الذي يحاذي ولايات القضارف والخرطوم ونهر النيل.
ويستمر الجيش في تضييق الخناق على قوات الدعم السريع في الجزيرة، التي يعيش سكانها في ظل انتهاكات بشعة ترتكبها قوات الدعم السريع بحقهم، بما في ذلك القتل الجماعي، والاغتصاب، وتدمير سبل العيش، والتعذيب، والنهب.