الجيش يسيطر على الشبارقة ويعزز تقدمه في ثلاثة محاور لاستعادة ود مدني   

رصد: رقراق نيوز

استمر الجيش السوداني، اليوم الخميس، في التقدم لليوم الثاني على التوالي في محاور القتال الثلاثة بولاية الجزيرة للوصول للسيطرة الكاملة واستعادة مدنية ود مدني حاضرة ولاية الجزيرة.

وعزز الجيش سيطرته على مواقع إستراتيجية كانت تنتشر فيها قوات الدّعم السريع بكثافة، والاقتراب من استعادة ود مدني.

وأطلقت القوات المسلحة عملية عسكرية واسعة تهدف لاستعادة مدينة ودمدني عبر ثلاث محاور، وتمكن متحرك سنار من السيطرة على منطقة «الحاج عبد الله» والتقدم حتى قرية «الشُكابة النور»، 20 كيلومتر جنوب عاصمة الولاية ود مدني.

فيما تحرك متحرك المناقل الغربي واستولى على مناطق  «الطلحة ود الطريفي»، «الكمر الجعلين»، «كبري السليمى» «كبري 57» و وصل حتى منطقة «مهلة» 13 كيلو متر غرب ود مدني.

وفي السياق، قال قائد العمل الخاص بولاية سنار فتح العليم الشوبلي التابع للجيش إنهم دمروا 7 عربات قتالية وعربة C8 تدميراً كاملاً وتعطيل راجمة 40 دليل، واستلام عدد من الأسلحة الخفيفة بالإضافة إلى مقتل العشرات من قوات الدعم السريع.

وبالتزامن مع هذه التحركات تقدم محور الفاو الشرقي و سيطر على مناطق «الشريف يعقوب»، «البقاصة» و دخل في اشتباكات مع الدفاعات المتقدمة للدعم السريع في منطقة «الشبارقة».

وأعلن الرائد بسام أبوساطور وهو قائد ميداني في محور الفاو “سيطرة الجيش على مدينة الشبارقة بعد معارك ضارية ضد الدعم السريع”.

وبث جنود الجيش مقاطع فيديو من داخل المنطقة اظهرت انتشار القوات المسلحة وتفقدها للمواطنين العالقين في البلدة كما إستعرض الجنود أسرى لقوات الدّعم السريع.

وكانت قوات الدعم السريع إتخذت من مدينة الشبارقة نحو 37 كيلو متر شرق ود مدني نقطة دفاع قوية عن عاصمة الجزيرة حيث كانت تنتشر قواتها هناك على نحو واسع، وسبق وأن تعرض متحرك تابع للجيش في الشبارقة لخسائر  كبيرة  اثناء محاولة السيطرة عليها.

وقبل توغل الجيش في الشبارقة، سيطرت  عناصره على قرى “التنوبة الجديدة والقديمة، جبر، الشريف يعقوب، الباقصة” وتقع جميعها في الطريق القومي الرباط بين القضارف  وود مدني.

وفي المحور الشرقي، قالت قوات درع السودان التي يقودها أبوعاقلة كيكل انها برفقة قوات هيئة العمليات يوسعون  دائرة سيطرتهم في منطقة أم القرى من الجهتين الشرقية والشمالية بعد التوغل عبر عمليات عمل خاص داخل أحياء اركويت والري والتضامن شرقاً وقنطرة 9 شمالاً مع تواصل قصف الطيران الحربي لارتكازات المليشيا غرب المدينة.

وسيطرت قوات الدعم السريع على محلية ام القرى بسهل البطانة في السابع من ديسمبر الجاري، بعد انسحاب الجيش الذي استعادها ليوم واحد.