الجيش السوداني يتقدم في الجزيرة ويكسر حصار العيلفون بالتقاء قواته من شرق البطانة

رصد: رقراق نيوز

كشفت مصادر محلية عن التحام قوات الجيش السوداني المتمركزة في معهد العيلفون بالقوات القادمة من شرق البطانة، في محاولة لفك الحصار عن المدينة الواقعة جنوب الخرطوم.

وأعلن الجيش السوداني بسط سيطرته على مدن رفاعة، تمبول، الهلالية، والحصاحيصا بولاية الجزيرة، في إطار عمليات عسكرية موسعة بالمنطقة.

وكان الجيش قد استعاد مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، في 11 يناير الماضي، بعد أن كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع منذ أواخر ديسمبر 2023، عقب انسحاب الجيش من قيادة الفرقة الأولى بالمدينة.

وفي تصريح صحفي، قال الناطق الرسمي باسم الجيش إن القوات المسلحة والقوات المساندة لها “تمكنت من طرد فلول مليشيا آل دقلو الإرهابية من مناطق رفاعة، تمبول، الهلالية، وتطهير مناطق واسعة بوسط ولاية الجزيرة”.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق عن تقدم “متحرك النبأ اليقين” بمشاركة قوة مكافحة الإرهاب وقوة درع البطانة في محاور الحصاحيصا، رفاعة، وتمبول، مؤكداً تكبيد قوات الدعم السريع خسائر فادحة ومطاردة فلولها الهاربة.

وظهر في مقطع فيديو قائدا متحرك النبأ اليقين، عبادي الطاهر، وقائد قوات درع السودان، أبو عاقلة كيكل، حيث أكد الطاهر دخول قواته مدينتي رفاعة والحصاحيصا، متوعدًا قوات الدعم السريع بالاقتصاص منها.

من جانبه، أعلن أبو عاقلة كيكل السيطرة على رفاعة، الحصاحيصا، وتمبول وتأمين الجسور بالمنطقة، واصفًا المتحرك بأنه “مميز”. كما صرّح بأن الحرب “انتهت”، داعيًا المواطنين إلى الاستعداد للعودة إلى مناطقهم.

في سياق متصل، أكدت لجان مقاومة الحصاحيصا أن الجيش والقوات المساندة له تمكنت من استعادة منطقة المحيريبا وقراها، بالإضافة إلى منطقة طابت الشيخ عبد المحمود.

ولم تصدر قوات الدعم السريع أي تصريح رسمي بشأن هذه التطورات التي تأتي ضمن الصراع المستمر بين الطرفين ,

ومنذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023، خلّفت الحرب أكثر من 20 ألف قتيل وقرابة 10 ملايين نازح ولاجئ، وفق تقديرات الأمم المتحدة، وسط تصاعد الدعوات الدولية والأممية لإنهاء القتال لتجنب كارثة إنسانية تهدد ملايين السودانيين بالمجاعة والموت نتيجة نقص الغذاء واتساع رقعة المعارك، التي امتدت إلى 13 ولاية من أصل 18 في البلاد.