الأمم المتحدة تدعو إلى وقف فوري للقتال في شمال دارفور لإيصال المساعدات

رصد: رقراق نيوز

دعت الممثلة المقيمة للأمم المتحدة في السودان، كلمينتين نكويتا سلامي، إلى وقف فوري لإطلاق النار في ولاية شمال دارفور، وتحديدًا في مدينة الفاشر ومحيطها، بغرض إتاحة المجال لإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى مئات الآلاف من المدنيين المحاصرين.

وقالت سلامي، في منشور على حسابها بمنصة “X”، إن “الوضع في مخيمي أبو شوك وزمزم كارثي، حيث إن المدنيين محاصرون، ولا يمكن إيصال المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها”، مشددة على أهمية التوافق على هدنة إنسانية عاجلة تسمح بمرور الإغاثة.

مخيمات النزوح تعاني العزلة والانهيار

يواجه أكثر من 180 ألف نازح في مخيم زمزم، الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، أوضاعًا مأساوية منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليه في 14 أبريل الماضي، بعد أشهر من القصف والتوغلات المتكررة. وتشير التقديرات إلى أن 83 ألف نازح فروا من المخيم إلى الفاشر التي تعاني بدورها من حصار خانق أدى إلى شح الغذاء والمياه وانعدام الدواء.

أما مخيم أبو شوك شمال المدينة، والذي يأوي نحو 190 ألف نازح، فلا يزال تحت وطأة القصف المتكرر، ما زاد من تفاقم الوضع الإنساني هناك.

“الفاو” تبدأ توزيع البذور في غرب دارفور

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بدء حملة توزيع بذور الذرة الرفيعة في ولاية غرب دارفور، في محاولة للتخفيف من حدة انعدام الأمن الغذائي المتفاقم. وتشمل الحملة توزيع 50 ألف كيلوجرام من البذور على 5 آلاف أسرة، بما يعادل 25 ألف شخص.

دارفور تواجه واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية

وتقول الأمم المتحدة إن 79% من سكان إقليم دارفور، الذي يشهد حربًا منذ أكثر من عام، بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية وحماية، مما يجعل الوضع في الإقليم من بين الأسوأ على مستوى العالم.