تجدد المواجهات في بابنوسة وقصف بطائرات مسيّرة على الأبيض
رصد: رقراق نيوز
تجددت، يوم الإثنين، الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في محاور مختلفة من ولايات إقليم كردفان، مع تصاعد العمليات العسكرية المتبادلة، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش السوداني قصف بالمدفعية الثقيلة تجمعات لقوات الدعم السريع في محيط مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، مضيفة أنه ألحق خسائر بتلك القوات التي تتمركز على أطراف المدينة.
في المقابل، نفّذت طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع هجمات استهدفت مواقع متعددة في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان. ولم تُعرف بعد حصيلة الخسائر الناجمة عن هذه الضربات، التي تأتي ضمن تصعيد واضح في عمليات الطيران المسيّر خلال الأيام الأخيرة.
وتشهد ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان منذ أسابيع معارك متقطعة بين الجيش وقوات الدعم السريع، تتخللها تحركات ميدانية لقوات الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، والتي أعلنت تحالفها مع الدعم السريع.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اندلعت مواجهات في منطقة أم دحيليب الاستراتيجية بجنوب كردفان، بين الجيش من جهة، وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى. وتبادل الطرفان الادعاءات بالسيطرة على المنطقة، التي تُعد نقطة وصل حساسة بين جنوب كردفان وحقول النفط في هجليج، ومدخلاً إلى مدينة كادوقلي.
وتتمركز قوات الدعم السريع في محيط الأبيض، بما في ذلك مدن بارا والخوي وكازقيل، فيما لا تزال مدينة الأبيض تحت سيطرة الجيش السوداني. وكانت قوات الدعم السريع قد بثت مقاطع مصورة لما قالت إنه تقدم جديد نحو مواقع الجيش في بابنوسة، بقيادة العقيد صالح الفوتي، وزعمت “تحرير” الفرقة 22 مشاة بالمدينة.
يُذكر أن الدعم السريع تسيطر على عدد من محليات ولاية غرب كردفان، منها النهود، والخوي، والفولة، والمجلد، بينما يتمسك الجيش بمواقعه في مدن استراتيجية أبرزها بابنوسة.