مجلس الأمن يدين هجومًا على “مينوسكا” ويحذر من تداعيات أزمة السودان
رصد: رقراق نيوز
أدان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، والذي أسفر عن مقتل أحد جنود حفظ السلام من زامبيا.
وقال المجلس، في بيان رسمي، إن الهجوم نُفّذ خلال الأسبوع الجاري على يد عناصر مسلحة يُشتبه في أنهم من جنسيات سودانية، معربًا عن قلقه العميق إزاء تزايد الهجمات ضد قوات حفظ السلام في البلاد.
وأوضح البيان أن هذا الهجوم هو الثالث من نوعه الذي يستهدف دوريات مينوسكا منذ بداية العام، ما يعكس تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه البعثة الأممية والعاملين فيها.
وأبدى أعضاء المجلس قلقهم البالغ حيال التقارير التي تشير إلى وجود شبكات تهريب غير مشروعة عابرة للحدود، تُستخدم في تمويل وتسليح الجماعات المسلحة داخل إفريقيا الوسطى، داعين إلى مواصلة التحقيقات والجهود الدولية لمكافحة هذا التهديد.
كما حذر البيان من تداعيات الأزمة السودانية على الوضع الأمني والإنساني في المناطق الحدودية مع إفريقيا الوسطى، مشيرًا بشكل خاص إلى “توغلات قوات الدعم السريع داخل الأراضي الإفريقية الوسطى، وتعاونها مع جماعات مسلحة محلية”، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
وشدد مجلس الأمن على أهمية احترام سيادة جمهورية إفريقيا الوسطى وسلامة أراضيها، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي، ووقف أي أنشطة تهدد الأمن الإقليمي واستقرار البعثات الأممية العاملة على الأرض.