إثيوبيا تنفي التحركات العسكرية وتؤكد: لا نشاط للجيش في الحدود مع السودان

رصد: رقراق نيوز

نفت وزارة الخارجية الإثيوبية، يوم الخميس، صحة الأنباء المتداولة بشأن تحريك قوات عسكرية نحو منطقة الفشقة الحدودية مع السودان، مؤكدة أن الجيش الإثيوبي لا ينفذ أي نشاط في المنطقة المذكورة في الوقت الراهن.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة، نبيات جيتاتشو، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الخارجية بأديس أبابا، إن بلاده ملتزمة بسياسة حسن الجوار وعدم التصعيد، مضيفاً أن العلاقات الإثيوبية مع دول الجوار، بما فيها السودان، تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

وأشار جيتاتشو إلى أن إثيوبيا حريصة على تفادي التوتر، وتسعى دوماً إلى حل النزاعات عبر الوسائل السلمية، في إطار روح التعاون الإقليمي.

تقارير محلية عن توغل إثيوبي في الفشقة

وفي المقابل، أوردت تنسيقية شرق السودان تقارير عن توغل جديد لميليشيات إثيوبية مدعومة من وحدات في الجيش الإثيوبي داخل الشريط الحدودي بولاية القضارف.

وقال مبارك النور، نائب رئيس التنسيقية والنائب البرلماني السابق عن دائرة الفشقة، في تصريحات لـ”سودان تربيون”، إن الميليشيات منعت مزارعين سودانيين من فلاحة أراضيهم، فيما بدأ مزارعون إثيوبيون تجهيز الأراضي للزراعة تحت حماية الجيش الإثيوبي، في مناطق سبق أن استعادها الجيش السوداني خلال عمليات عام 2020.

سد النهضة: افتتاح مرتقب ودعوة للتعاون

وفي سياق متصل، تطرق المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية إلى ملف سد النهضة، مؤكداً أن بلاده تمكنت من تفادي تدويل الملف ومنع إدراجه ضمن أجندة مجلس الأمن الدولي، عبر اعتمادها على “دبلوماسية هادئة ومتزنة”.

وأضاف أن بلاده تصدت لما وصفه بـ”حملات دعائية مضللة” تقودها مصر بشأن مخاطر السد، مشيراً إلى أن الافتتاح الرسمي للسد سيتم في سبتمبر المقبل.

ودعا جيتاتشو إلى التعامل مع سد النهضة بوصفه مشروعاً للتكامل وليس للصراع، مؤكداً تمسك إثيوبيا بالحوار الثلاثي مع السودان ومصر، وإيمانها بأن السد يمكن أن يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون والتنمية الإقليمية دون الإضرار بأي من دول الجوار.