رئيس الوزراء يبحث مع غوتيريش حماية المدنيين والوضع الإنساني المتدهور في الفاشر

رصد: رقراق نيوز
أجرى رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، تناول حماية المدنيين وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.
وتفرض قوات الدعم السريع حصاراً خانقاً على المدينة منذ أبريل 2024، حيث ضيّقت نطاق تطويقها بتوغّلها في عدد من الأحياء ومخيم أبو شوك للنازحين. ويخشى سكان الفاشر من توقف السوق الوحيد العامل بعد تعرضه للقصف عدة مرات.
وقالت أخبار الأمم المتحدة عبر صفحتها على فيسبوك إن غوتيريش ناقش مع إدريس سبل حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، في ظل تدهور الوضع المعيشي داخل المدينة.
انتهاكات وجرائم
ووفق تقارير ميدانية، ارتكبت قوات الدعم السريع انتهاكات جسيمة شملت القتل والنهب واختطاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، بالتزامن مع توغلها في مخيم أبو شوك شمالي الفاشر، مع استمرار منع وصول الغذاء والدواء والإغاثة.
وأدى النقص الحاد في السلع الأساسية إلى دفع آلاف المدنيين للاعتماد على الأمباز – بقايا الفول السوداني والسمسم المخصص كعلف للحيوانات – كغذاء للبقاء على قيد الحياة.
أرقام صادمة
تشير التقديرات الحكومية إلى أن الفاشر ما تزال تؤوي 845 ألف مدني تحت وطأة الحصار والقصف والمعارك. كما يحتاج 79% من سكان إقليم دارفور إلى مساعدات عاجلة وحماية إنسانية، في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع استهداف شاحنات الإغاثة بالنهب والقصف وإعادة توجيهها بالقوة.