والي غرب دارفور: الاستجابة الجماهيرية للتعبئة الشعبية تؤكد وحدة السودانيين خلف معركة الكرامة

بورتسودان – رقراق نيوز

أكد والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحرالدين آدم كرامة، أن الاستجابة الجماهيرية الواسعة لنداء اللجنة الوطنية للتعبئة والمقاومة الشعبية تمثل دليلاً واضحاً على وعي الشعب السوداني والتفافه الكامل حول الحكومة الشرعية، وهي تخوض معركتها المصيرية ضد التمرد وميليشيات آل دقلو الإرهابية، وإفشال المخططات الأجنبية التي تستهدف الدولة السودانية.

 

وقال الوالي إن خروج السودانيين بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم جسّد وحدة وطنية صلبة وإرادة شعبية راسخة في حماية الدولة واستعادة هيبتها، مؤكداً أن هذا الشعب لا يخذل وطنه في أوقات الشدة، بل يثبت دائماً أنه في الموعد.

 

وأشار إلى أن هذا الحراك الجماهيري الواسع بعث برسالة حاسمة لكل من يسعى لزعزعة الأمن أو محاولة منح شرعية زائفة للميليشيات الإجرامية، مفادها أن السودان ماضٍ بثبات نحو إنهاء التمرد وتحقيق الحسم الكامل دون تراجع.

 

وأوضح أن المشاركة الواسعة للشباب والشيوخ، والرجال والنساء، تعكس رفضاً قاطعاً لجرائم الميليشيات ومحاولاتها فرض واقع ديموغرافي بالقوة، كما تؤكد في الوقت ذاته عمق التماسك المجتمعي وارتفاع مستوى الوعي الشعبي بحقيقة المعركة الدائرة.

 

وكشف والي غرب دارفور عن وضع خطة محكمة، منسجمة مع نهج حكومة الولاية، وبالتنسيق الكامل مع القيادتين المدنية والعسكرية، تستهدف تحرير الولاية في القريب العاجل، لتكون خطوة أولى نحو تخليص غرب دارفور من ويلات الميليشيات وبناء مستقبل آمن ومستقر.

 

وختم كرامة بالتأكيد على أن هذه الانتفاضة الشعبية لا تعبّر عن الغضب فحسب، بل عن إرادة أمة قررت الاصطفاف صفاً واحداً خلف قواتها المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين، مشدداً على أن السودان جسد واحد لا يُكسر ولا يُساوَم، ولا يقبل إلا بالنصر.