عثمان ميرغني: الجيش صمام أمان السودان.. والخطر الحقيقي يكمن في انفراد البرهان بالقرار
حذر الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، عثمان ميرغني، من خطر ما وصفه بـ “اضمحلال جسم الدولة” السودانية في الوقت الراهن، عازياً ذلك إلى سياسة انفراد رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بالقرار ومصير البلاد.
وفي مقال مطول، قلل ميرغني من المخاوف المتعلقة بانهيار السودان عسكرياً بسبب الحرب، مؤكداً ثقته المطلقة في القوات المسلحة.
وأشار إلى أن الجيش السوداني ظل لأكثر من قرن من الزمان يحمي ظهر الدولة ويذود عنها في أحلك الظروف محققاً الانتصارات.
ورأى ميرغني أن المعضلة الحالية ليست في الميدان العسكري، بل في تآكل المؤسسية السياسية واختزال مصير الدولة في يد شخص واحد.