اغتيال غامض لقائد “السيف الباتر” بعد أيام من توعده لمعقل موسى هلال
رصد/ رقراق نيوز
في حادثة أعادت للأذهان مسلسل التصفيات الغامضة داخل أروقة القوات، لقى المستشار بقوات الدعم السريع، حامد علي أبوبكر، مصرعه في ظروف غامضة، ليفتح مقتله الباب واسعاً أمام التكهنات حول وجود حملة “تطهير داخلي” تستهدف القيادات الطموحة. وجاءت نهاية أبوبكر، الذي يتزعم مجموعة “السيف الباتر”، متزامنة مع تسريبات استخباراتية دقيقة تفيد بتنامي القلق لدى الدائرة الضيقة في قيادة الدعم السريع من تحركاته الأخيرة، حيث رُصدت له لقاءات مكثفة مع مجموعات مسلحة وتلقيه وعوداً بتمويل ضخم، مما فُسّر على أنه مسعى لتشكيل “نواة قيادية بديلة” تستند إلى ثقل قبلي، وهو الخط الأحمر الذي لا تتسامح معه القيادة المركزية.
ورغم محاولة أبوبكر نفي تهمة “التمرد الناعم” في تصريحات أدلى بها قبل ساعات قليلة من مقتله، إلا أن السيناريو الذي نُفذت به العملية – ومقتل مرافقيه دون توضيحات رسمية – يرجح كفة “التصفية الجسدية”. ويرى مراقبون أن الحادثة هي تكرار حرفي لسيناريو مقتل القيادي السابق “جلحة”، حيث يتم التخلص من أي شخصية تحاول بناء نفوذ مستقل أو يُشتبه في تواصلها مع جهات خارجية.
وقد اكتفت المنصات المقربة من الدعم السريع بنعي مقتضب ومبهم، متجاهلة ذكر أسباب الوفاة، مما يؤكد فرضية أن الرجل قُتل بقرار داخلي لوأد أي طموح قد يهدد هيكلية القيادة الحالية المتصارعة.