أردول يفتح النار على شركة الموارد المعدنية ويتهمها بـ “تزييف” إنتاج الذهب لعام 2025
رصد: رقراق نيوز
فجر المدير العام السابق للشركة السودانية للموارد المعدنية، مبارك أردول، قنبلة من العيار الثقيل في وجه الإدارة الحالية، بتكذيبه الرسمي لتقرير إنتاج الذهب للعام 2025.
ووصف أردول الأرقام المعلنة بأنها “تفتقر للدقة والأمانة والشفافية”، معتبراً أنها تضمنت معلومات مضللة تهدف للترويج لنجاحات وهمية عبر عقد مقارنات غير موضوعية مع فترة إدارته السابقة.
وأكد أردول أن التقرير الحالي لا يعدو كونه “إنشاءً حسابياً” يخلط بين الذهب الحقيقي وبين تقديرات إحصائية لا وجود لها على أرض الواقع.
وتحدّى أردول إدارة الشركة في منشور “عنيف اللغة”، مطالباً إياها بالإفصاح عن الأرقام الحقيقية لثلاثة قطاعات حيوية هي: (شركات الامتياز، شركات معالجة المخلفات، والتعدين الصغير)، مؤكداً أن هذه القطاعات هي المعيار الوحيد للإنتاج الفعلي الذي يدخل خزينة الدولة.
وأوضح أن الأرقام المتداولة (70 طناً و63.3 طناً) هي محض “تحصيل تقديري” لقطاع التعدين التقليدي، تعتمد على افتراضات حسابية وليست ذهباً فعلياً ملموساً، مشيراً إلى أن هذه الأرقام تمثل أكثر من 90% من الإحصائيات المعلنة، وهو نهج وصفه بـ “المضلل” الذي كان قد أوقفه خلال فترة إدارته لمنع تضليل متخذي القرار.
وأشار أردول إلى أن خطورة هذا التقرير تكمن في تصويره لواقع اقتصادي وردي لا ينعكس على حياة المواطن أو موازنة الدولة، مذكراً بحقبة النظام السابق حين كانت تُعلن أرقام تصل لـ 100 طن بينما تعاني البلاد من شح السيولة وصفوف الخبز.
واختتم أردول هجومه بالمطالبة بتشكيل “مجلس تحقيق” لمساءلة من أعدوا التقرير مهنياً وأخلاقياً، مؤكداً استعداده للاعتذار العلني إذا ثبت بالبراهين أن إنتاج الشركات الحقيقي قد تجاوز ما تحقق في عهده، واضعاً إدارة الشركة الحالية في اختبار “الشفافية” أمام الرأي العام السوداني الذي ينتظر معرفة أين تذهب أموال الذهب.