صرع وتشنجات تضرب مئات المرتزقة بكردفان والمنشطات المجهولة تتحول إلى “رصاصة قاتلة” من الداخل
رصد: رقراق نيوز
كشفت مصادر عسكرية سودانية مطلعة عن تفشي “أعراض غريبة” وحالات انهيار صحي مفاجئ وسط المئات من عناصر ميليشيا الدعم السريع والمرتزقة الأجانب في محاور القتال بولايات كردفان.
وأكدت المصادر أن المقاتلين الميدانيين باتت تنتابهم نوبات تشنج وصرع حادة وفقدان كامل للسيطرة الحركية، مشيرة إلى أن قيادة الميليشيا تحاول تدارك الموقف عبر حقن عناصرها بـ “أمصال مستوردة مجهولة المصدر” لتهدئتهم، إلا أن النتائج جاءت عكسية في كثير من الحالات، حيث انتهت الأعراض بتلف عصبي دائم أو الوفاة المفاجئة.
وتشير الحيثيات المسربة إلى أن الميليشيا استجلبت مؤخراً أنواعاً جديدة من “الحبوب المنشطة” ذات المفعول المضاعف، والتي تُعطى للمقاتلين لضمان بقائهم في حالة يقظة تامة وجاهزية قتالية لأيام متواصلة دون نوم أو طعام.
وبحسب خبراء سموم، فإن هذه العقاقير تعمل على استنزاف الجهاز العصبي المركزي وتدمير خلايا الدماغ، مما يجعل أجساد المقاتلين تنهار أمام الضغط النفسي الهائل والإرهاق البدني.
وأضافت المصادر أن ما وصفته بـ “لعنة الأبرياء” والضغط النفسي الناتج عن الفظائع المرتكبة، ضاعف من حالة “الانهيار العصبي” لدى العناصر، مما أدى إلى حدوث تشنجات لا إرادية تنتهي غالباً بتوقف عضلة القلب.
ميدانياً، تسببت هذه الظاهرة في حالة من الرعب والشكوك داخل صفوف الميليشيا، حيث بدأ بعض المقاتلين في رفض تناول الحبوب أو المحاليل التي توزعها القيادات الميدانية، خوفاً من مصير زملائهم الذين تحولوا إلى “أجساد مشلولة” في ساحات الوغى. و
يرى مراقبون أن لجوء الميليشيا لهذه المواد الكيميائية القاتلة يعكس حالة اليأس العسكري وفقدان السيطرة على الروح المعنوية للمقاتلين، مما دفعها لتحويلهم إلى “آلات قتالية” مسلوبة الإرادة، تنهش السموم أعصابها قبل أن تطالها نيران الميدان.