“جياد” تقهر المستحيل من ساحل البحر الأحمر.. انطلاقة قوية لخطوط إنتاج السيارات الجديدة في بورتسودان تعيد النبض للصناعة الوطنية
بورتسودان: رقراق نيوز
في خطوة وصفت بأنها “ملحمة للصمود الصناعي”، شهدت مدينة بورتسودان تدشين خطوط إنتاج وتجميع السيارات الجديدة التابعة لمجموعة “جياد للصناعات الهندسية”، في احتفالية كبرى جسدت إرادة الدولة نحو توطين الصناعة وإعادة الإعمار.
وتفقد والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، مرافق المصنع الجديد، معلناً الانطلاقة الرسمية لعمليات التجميع والصناعة التي تستهدف تلبية احتياجات السوق المحلي وفق خطة إنتاجية طموحة بدأت تؤتي ثمارها مع مطلع العام الحالي.
وأشاد الوالي، خلال جولته الميدانية، بالمستوى التقني المتطور الذي تدار به الخطوط، مؤكداً أن هذا الإنجاز تم بـ أيدٍ سودانية خالصة وكفاءات وطنية مؤهلة استطاعت نقل التكنولوجيا وتوطينها في ظروف استثنائية. وأوضح الفريق ركن مصطفى محمد نور أن المصنع شرع فعلياً في تجميع تشكيلة متنوعة من المركبات تشمل:
-
سيارات الدفار: لدعم قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
-
سيارات البكاسي (Pickups): لخدمة القطاعات الإنتاجية والأمنية.
-
العربات الصغيرة: لتوفير خيارات اقتصادية للمواطنين.
-
“التكاتك”: لدعم قطاع النقل الخفيف وأصحاب المهن الصغيرة.
من جانبها، أكدت إدارة مجموعة جياد أن العمل في بورتسودان لا يمثل مجرد “بديل مؤقت”، بل هو توسع استراتيجي يهدف لاستغلال الميزة التفضيلية للمدينة كمنفذ بحري عالمي، مما يسهل عملية استيراد المدخلات وتصدير المنتج النهائي مستقبلاً.
ويرى خبراء اقتصاديون أن عودة “جياد” للإنتاج من ولاية البحر الأحمر تمثل رسالة قوية للمستثمرين والداخل بأن السودان قادر على تجاوز عثرات الحرب وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية، مما يسهم بشكل مباشر في استقرار الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل عبر توفير مركبات مصنعة محلياً وبمواصفات عالمية.