العدل والمساواة تكشف مخطط “سليمان صندل” لإعادة شراء سيارات الميليشيا المنهوبة وتصويرها كـ “غنائم حرب”
تفاصيل الخبر:
فجرت حركة العدل والمساواة السودانية مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفها عن مخطط “تضليلي” تقوده قيادات منشقة وموالية لميليشيا الدعم السريع للتغطية على الهزائم العسكرية الأخيرة في محاور شمال دارفور. وأكدت الحركة في بيان صحفي “شديد اللهجة” أن مليشيا آل دقلو، عقب انكسارها في معارك “أبو قمرة” و”أم برو”، شهدت حالات فرار جماعي للمرتزقة والمأجورين الذين قاموا بالتخلص من عرباتهم القتالية عبر بيعها في الأسواق المحلية بأسعار زهيدة لتسهيل هروبهم.
وأوضح البيان أن المدعو سليمان صندل حقار، عمد إلى تنفيذ خطة يائسة لصناعة “انتصار فوتوغرافي”، عبر إرسال أموال طائلة – أكدت الحركة أنها نُهبت من مواطني مدينة الفاشر – لإعادة شراء تلك العربات ذاتها من الأسواق، تمهيداً لتجميعها وتصويرها والادعاء كذباً بأنها غنائم تم الاستيلاء عليها من “القوة المشتركة”.
ووصفت الحركة هذا السلوك بـ “الفضيحة الأخلاقية والمهنية”، معتبرة أن اللجوء للمسرحيات المفبركة هو الدليل الأكبر على العجز الميداني والانهيار الوشيك لصفوف الميليشيا وأدواتها.
وشددت حركة العدل والمساواة على أن كافة تحركات الميليشيا ومرتزقتها مرصودة بدقة تحت أعين استخبارات القوة المشتركة، وأن “شراء الانتصارات بالمال المنهوب” لن يغير من الحقيقة الميدانية التي تؤكد سيطرة القوات المسلحة وحلفائها على زمام المبادرة في دارفور. واختتمت الحركة بيانها بالتأكيد على أن الرأي العام السوداني بات أكثر وعياً بحيل التضليل الإعلامي، وأن “دعاية الميليشيا” لن تجدي نفعاً في التغطية على أشلاء الهزائم التي خلفتها في وديان وصحاري شمال دارفور.