“معركة الـ 10 دقائق” بـ شرق النيل .. الشرطة تقتحم “وكراً مسلحاً” وتنهي مغامرة عصابة “المواتر”

رصد: رقراق نيوز

في عملية أمنية نوعية اتسمت بالجسارة ودقة التنفيذ، وضعت مباحث شرطة محلية شرق النيل حداً لنشاط واحدة من أخطر الخلايا الإجرامية المسلحة التي تخصصت في ترويع الآمنين ونهب ممتلكاتهم تحت تهديد السلاح.

العملية التي جاءت تتويجاً لعمل استخباراتي محكم، استهدفت “وكراً” تختبئ فيه العصابة بمنطقة “الحاج يوسف الردمية – مربع 18”، حيث توافرت معلومات مؤكدة لدى شرطة المحلية عن نشاط مشبوه لمجموعة تستخدم الدراجات النارية (المواتر) وتمارس النهب المسلح عبر انتحال صفة القوات النظامية، مستغلة الزي العسكري لتضليل المواطنين وتنفيذ جرائمها.

وفور تأكيد المعلومات، أصدر مدير شرطة المحلية، العميد إبراهيم إدريس، توجيهاته الحاسمة بتحريك قوة مشتركة ضاربة بقيادة رئيس مباحث المحلية النقيب عبدالخالق، وبإشراف مباشر من رئيس قسم الحاج يوسف المقدم عثمان بسطي.

وضمت القوة عناصر نخبة من المباحث، مسنودة بقوات من “الاحتياطي المركزي” والشرطة العسكرية للقوات المسلحة، لضمان السيطرة الكاملة.

وفور وصول القوة لمداهمة الوكر، بادر أفراد العصابة بإطلاق وابل من الرصاص في محاولة يائسة للهرب، لتدور اشتباكات نارية عنيفة استمرت لنحو عشر دقائق، أظهرت فيها القوات المشتركة بسالة فائقة واحترافية عالية في التعامل مع مصادر النيران وسط الحي السكني.

وأسفرت “معركة الردمية” عن السيطرة الكاملة على الموقف، وإلقاء القبض على أربعة مسلحين وامرأتين كانتا ضمن التشكيل العصابي، دون وقوع خسائر في صفوف القوة المداهمة.

كما تم ضبط كميات من الأسلحة النارية والذخائر، بالإضافة إلى الدراجات النارية التي كانت تُستخدم في تنفيذ عمليات الخطف والنهب.

ويعد هذا الإنجاز رسالة طمأنة قوية لمواطني شرق النيل، ورسالة إنذار شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن العاصمة، مفادها أن “عين الشرطة لا تنام” وأن يد العدالة ستطال المجرمين مهما تخفوا خلف الأزياء المزيفة أو الأسلحة المهربة.