اتهامات لعناصر من حركة “عبد الواحد” بنهب المزارع بقوة السلاح
شمال دارفور (طويلة) – رقراق نيوز:
سادت حالة من الاحتقان الشديد والغليان الشعبي في محلية “طويلة” بولاية شمال دارفور، اليوم السبت، إثر تصاعد شكاوى المواطنين والمزارعين من عمليات “استيلاء ممنهج” على أراضيهم الزراعية والسكنية، متهمين عناصر تتبع لحركة جيش تحرير السودان (قيادة عبد الواحد محمد نور) بالوقوف وراء هذه التعديات.
ونقل مراسل (رقراق نيوز) عن شهود عيان وقيادات أهلية أن الأوضاع في المحلية تنذر بانفجار وشيك إذا لم يتم تدارك الأمر.
وأفادت المصادات المحلية أن مجموعات مسلحة محسوبة على الحركة قامت بوضع يدها بالقوة الجبرية على مساحات زراعية خصبة في ضواحي المحلية، وأجبرت المزارعين على مغادرتها تحت تهديد السلاح، مبررة ذلك بـ “دواعي أمنية” أو تبعية الأرض للحركة، وهو ما رفضه الأهالي جملة وتفصيلاً، معتبرين إياه “احتلالاً” لمصدر رزقهم الوحيد وتعدياً سافراً على الحواكير التاريخية.
وأكد مزارعون أن استمرار منعهم من فلاحة أراضيهم يعني حكماً بـ “الإعدام جوعاً” عليهم وعلى أسرهم، خاصة مع فشل الموسم الصيفي واعتماد الجميع على الزراعة الشتوية.
وأطلق أعيان وقيادات الإدارة الأهلية في “طويلة” نداءات عاجلة للقيادة العليا لحركة جيش تحرير السودان، مطالبين إياها بالتدخل الفوري لـ “لجم التفلتات” وإعادة الحقوق لأصحابها، محذرين من أن الظلم يولد الانفجار، وأن المنطقة لا تحتمل فتنة جديدة قد تتحول إلى صراع قبلي دامٍ.
وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، التزم المتحدث الرسمي باسم الحركة الصمت، ولم يصدر أي توضيح ينفي أو يؤكد هذه الاتهامات الخطيرة التي تضع شعارات الحركة حول “العدالة” على المحك.