«فولكر» يزور السودان ويستثني «دارفور» وسط تصاعد اتهامات بانتهاكات جسيمة
رصد: رقراق نيوز
أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن المفوض السامي فولكر تورك سيزور السودان خلال الفترة من 14 إلى 18 يناير الجاري، على أن تقتصر الزيارة على ولايات شرق وشمال البلاد، دون التوجه إلى إقليم دارفور غربي السودان.
وأوضحت المفوضية، في بيان رسمي، أن تورك سيجري لقاءات مع مسؤولين في الحكومة بمدينة بورتسودان، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني وفريق الأمم المتحدة العامل في السودان، في إطار متابعة أوضاع حقوق الإنسان في ظل النزاع المستمر.
وبحسب البيان، تشمل الزيارة الولاية الشمالية، حيث سيقف المفوض السامي على الأوضاع الإنسانية في مركز إيواء العفاض قرب مدينة الدبة، ويلتقي نازحين فرّوا من مناطق النزاع في دارفور وكردفان، إلى جانب شركاء العمل الإنساني.
ويُعد مخيم العفاض من أبرز مراكز الإيواء التي أُنشئت لاستقبال الفارين من مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر الماضي، وسط تقارير متزايدة عن ارتكاب عمليات قتل جماعي وانتهاكات واسعة بحق المدنيين.
وأشارت المفوضية إلى أن فولكر تورك سيعقد مؤتمراً صحفياً في ختام زيارته يوم 18 يناير بمدينة بورتسودان، على أن يعقبه مؤتمر صحفي آخر في العاصمة الكينية نيروبي.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه أوضاع حقوق الإنسان في السودان تدهوراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب، حيث وثّقت منظمات دولية مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، واغتصاب آلاف النساء، إلى جانب تزايد حالات الاختفاء القسري والاعتقالات التعسفية.
وتُعد هذه الزيارة الثانية لفولكر تورك إلى السودان منذ توليه منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بعد زيارته الأولى في نوفمبر 2022.