دياز يهدر “اللقب” ببانينكا رعناء.. وماني يمنع كارثة الانسحاب في نهائي إفريقيا
الرباط – (القسم الرياضي):
في سيناريو درامي حبس الأنفاس، أهدر نجم ريال مدريد براهيم دياز ركلة جزاء بغرابة شديدة في الرمق الأخير من الوقت بدل الضائع، ليفرض التعادل السلبي كلمته على الوقت الأصلي لنهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، وتمتد المباراة إلى شوطين إضافيين.
وكانت المباراة في طريقها للنهاية، قبل أن يحصل “دياز” على ركلة جزاء، فجرت موجة احتجاجات عارمة من لاعبي السنغال، الذين انسحبوا من ملعب “مولاي عبد الله” لعدة دقائق بتشجيع من مدربهم “بابي تياو” اعتراضاً على القرار، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة لاستئناف اللعب.
وبعد توقف طويل، نفذ دياز الركلة برعونة على طريقة “بانينكا”، ليمسك بها الحارس إدوار ميندي بسهولة، مبقياً على حظوظ “أسود التيرانغا” في اللقب.
شوط “ياسين بونو”
ساد التعادل السلبي الشوط الأول بفضل تألق الحارس المغربي ياسين بونو، الذي ارتدى قفاز الإجادة وأنقذ هدفين محققين. فمنذ الدقائق الأولى، ودون “جس نبض”، نالت السنغال فرصة ذهبية للتقدم برأسية من “بابي غاي” الهارب من الرقابة، لكن بونو أجهض الخطر ببراعة.
وعاد الحارس المغربي للتألق في الدقيقة (38) بإنقاذ رائع لانفراد تام من “إيليمان نداي”. واستحوذت السنغال على الكرة بشكل أكبر، فيما اعتمد أصحاب الأرض على المرتדות والاختراق عبر عبد الصمد الزلزولي، لكن دون فاعلية تذكر.
ماذا أهدرت يا كعبي؟
مع بداية الشوط الثاني، ضغط المغرب بقوة، وأهدر أيوب الكعبي أخطر فرصة لأصحاب الضيافة في الدقيقة (58) حين تلقى تمريرة حريرية من بلال الخنوس أمام المرمى المشرع، لكنه سدد بجوار القائم بسنتمترات قليلة، وسط ذهول المدرجات.
وتواصل مسلسل إهدار الفرص، حيث أضاع الكعبي والزلزولي فرصة مزدوجة بعد اختراق رائع من دياز.
وفي المقابل، ألغى الحكم هدفاً للسنغال في الوقت القاتل لوجود مخالفة ضد أشرف حكيمي، قبل أن تأتي اللحظة الفارقة باحتساب ركلة الجزاء التي أهدرها دياز، لتتجه المباراة نحو المجهول في الأشواط الإضافية.