تصاعد حركة النزوح من كادوقلي والدلنج مع تدهور الأوضاع الأمنية
رصد: رقراق نيوز
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، عن استمرار موجات النزوح من مدينتي كادوقلي والدلنج بولاية جنوب كردفان، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية وتصاعد المخاوف بين المدنيين.
وأوضحت المنظمة، في بيان صدر الاثنين، أن التهديدات المتواصلة بشن هجمات برية على المدينتين من قبل الحركة المتحالفة مع قوات الدعم السريع، أدت إلى حالة من الذعر وسط السكان، دفعت عدداً منهم إلى مغادرة منازلهم بحثاً عن مناطق أكثر أمناً.
وذكرت أن نحو 360 شخصاً نزحوا من مدينة الدلنج خلال الفترة ما بين 15 و17 يناير الجاري، متجهين إلى مواقع مختلفة في ولاية النيل الأبيض، في وقت وصفت فيه الأوضاع الأمنية بأنها ما تزال متوترة وسريعة التغيّر.
كما أفادت المنظمة بنزوح 215 شخصاً من مدينة كادوقلي خلال الفترة نفسها، نتيجة تفاقم انعدام الأمن واستمرار الحصار المفروض على المدينة.
وكانت لجنة مراجعة المجاعة التابعة للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي قد أعلنت، في نوفمبر 2025، انتشار المجاعة في كادوقلي، بينما تعاني مدينة الدلنج من ظروف إنسانية مشابهة.
وتخضع كادوقلي والدلنج لحصار طويل تفرضه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، ما فاقم الأوضاع المعيشية والإنسانية للسكان، ودفع بالمزيد منهم إلى النزوح القسري.