تمبور يرسم “صورة سوداوية” لوسط دارفور ويطالب بتصنيف المليشيا “إرهابية”

متابعات: رقراق نيوز

في تشخيص صادم لحجم الكارثة الإنسانية والعمرانية، رسم والي ولاية وسط دارفور، السيد مصطفى تمبور، صورة “سوداوية” وقاتمة لمآلات الحرب في ولايته، كاشفاً خلال مؤتمر صحفي عن تعرض الولاية لعملية “تدمير شامل” وممنهج على يد المليشيا المتمردة.

وأطلق “تمبور” تصريحات نارية أكد فيها أن البنية التحتية للولاية تعرضت لـ “إبادة كاملة”، مشيراً إلى أن آلة التخريب سوت المؤسسات التعليمية والصحية والمرافق الحكومية بالأرض، وأخرجتها عن الخدمة تماماً، في محاولة لطمس معالم الحياة المدنية بالمنطقة.

وسلط الوالي الضوء على المأساة المركبة في عاصمة الولاية “زالنجي”، واصفاً حال المواطنين هناك بأنهم عالقون في “مثلث الرعب”، حيث تتقاسمهم ثلاثة خيارات أحلاها مر؛ فإما الرضوخ تحت نير ما وصفه بـ “استعمار المليشيا” المباشر، أو المغيبون قسراً داخل أقبية السجون والمعتقلات، فيما أجبرت الفئة الثالثة على النزوح والتشرد في المعسكرات هرباً من الجحيم.

واختتم والي وسط دارفور حديثه بمطالبة حاسمة، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية، ومؤكداً أن فداحة الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها المليشيا بحق الأبرياء تجاوزت كل الخطوط الحمراء، مما يستوجب قانونياً تصنيفها فوراً كـ “مليشيا إرهابية”.