عودة مستشفى أحمد قاسم ببحري للخدمة واستعداد لإجراء 70 عملية زراعة كلى
بحري – رقراق نيوز
شهدت مدينة بحري، افتتاح مستشفى أحمد قاسم رسمياً، في خطوة تعكس عودة مؤسسات الخدمة الصحية للعمل بولاية الخرطوم بعد فترة من التوقف جراء الحرب.
وأكد عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر أن مستشفى أحمد قاسم يمثل نموذجاً وطنياً للصمود والنجاح، مشيداً بدور الكوادر الطبية التي وصفها بـ«الجيش الأبيض»، ومعلناً التزامه بدعم المستشفى عبر تشييد طابقين جديدين لقسم الأطفال، كما دعا الكفاءات الطبية السودانية بالخارج إلى العودة والمساهمة في إعمار القطاع الصحي.
من جانبه، أوضح وزير الصحة الاتحادي أن المستشفى يُعد مركزاً مرجعياً مهماً، كاشفاً عن قرب وصول جهاز الرنين المغناطيسي ومحطة الأوكسجين، إلى جانب بدء الترتيبات لتشغيل خدمات القسطرة وزراعة الكلى، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم الدعم الكامل للكوادر الطبية بالمستشفى لمدة ستة أشهر ضمن مشروع العودة إلى الخرطوم.
بدوره، قال وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الأعيسر إن افتتاح المستشفى يحمل دلالة خاصة باعتباره أول نشاط رسمي له بعد عودة الحكومة إلى الخرطوم، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة للعالم عن إرادة الشعب السوداني وقدرته على تجاوز التحديات.
وأعرب والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة عن شكره لله على إعادة افتتاح المستشفى، مترحماً على شهداء الواجب، ومثمناً دور القوات المسلحة والقوات المساندة، مؤكداً أن الدعم المباشر من عضو مجلس السيادة كان عاملاً أساسياً في عودة المستشفى إلى الخدمة.
من جهتها، أوضحت مدير المستشفى الدكتورة هدى حامد أن المستشفى بدأ المرحلة الأولى من أعمال التأهيل بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت به جراء النهب والتخريب، مؤكدة أن الجهود تتواصل لإعادته بصورة أفضل من السابق. وأشارت إلى أن المستشفى شرع فعلياً في استقبال حالات الباطنية والكلى والطوارئ وأمراض القلب والأطفال، وبدأ تقديم خدمات الغسيل الدموي لمرضى الكلى.
وكشفت أن المستشفى استقبل خلال فترة التشغيل التجريبي وحتى يوم الافتتاح نحو 600 حالة مرضية، لافتة إلى أنه من المنتظر خلال الأيام المقبلة اكتمال محطة الأوكسجين، ووصول جهاز الرنين المغناطيسي، واستكمال برامج زراعة الكلى، مع تجهيز نحو 70 مريضاً لإجراء عمليات الزراعة.