“بشراكة سودانية هندية.. مخيم دنقلا يعيد الأمل لـ 600 من مصابي العمليات والمواطنين”

رصد: رقراق نيوز

في خطوة إنسانية تهدف إلى إعادة الأمل لمصابي العمليات العسكرية والمواطنين، تفقد وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. المغيرة الأمين جاد السيد، سير العمل بـ “مخيم الأطراف الصناعية المجاني” بمدينة دنقلا، والذي يأتي كثمرة تعاون استراتيجي بين السودان ودولة الهند.

وقد أشاد الوكيل بالجهود الكبيرة والنتائج الملموسة التي حققها المخيم في رسم البسمة على وجوه المستفيدين وأسرهم، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم هذه المبادرات الحيوية، فيما ثمن مدير عام وزارة الصحة بالشمالية، د. ياسر أحمد عبدالودود، الدور المحوري للشركاء الهنود وحكومة الولاية في إنجاح هذا العمل الذي حظي برضا واسع. ومن جانبهما، أكد السفير الهندي بالسودان، ساتيش شاند ميهتا، والقائم بالأعمال جيريجا شنكار جوشي، التزام بلادهما بمواصلة دعم القطاع الصحي السوداني، مشيرين إلى أن المخيم يهدف لتركيب 600 طرف صناعي مع توفير خدمات الفحص والتأهيل المتكاملة، لاسيما لمصابي معركة الكرامة، بما يعزز العلاقات الثنائية المتجذرة بين البلدين.

وفي سياق منفصل يواجه العمل النقابي تحديات معقدة، حيث برزت أزمة حادة بـ “مكتب النعمة” التابع لقسم المنسي بمشروع الجزيرة والمناقل، بعد أن فجرت نتائج الانتخابات موجة من الجدل والمطالبات بالتجميد الفوري وسط اتهامات بشراء الأصوات والتلاعب بإرادة المزارعين عبر إغراءات مادية وتجاوزات إدارية طالت كشوفات العضوية. وتهدد هذه الأزمة وحدة المزارعين واستقرار العملية الإنتاجية في وقت يواجه فيه المشروع تحديات أمنية واقتصادية جسيمة، حيث عبر مزارعون عن قلقهم من أن تؤدي هذه التجاوزات إلى خلق “شرعية مهزوزة” تضعف موقفهم أمام الجهات التمويلية، مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق قانونية مستقلة لضمان شفافية العملية الانتخابية، وسط تحذيرات من مراقبين بأن تفاقم الصراع في قسم المنسي قد يمتد لبقية أقسام المشروع، ما يضع إدارة الجزيرة أمام اختبار حقيقي لترسيخ النزاهة وحماية جسد أكبر مشروع زراعي من الانقسام.