تدهور أمني بالفاشر يدفع عائدين لمغادرتها مجددًا وسط تصاعد السرقات والاعتداءات الجنسية

رصد: رقراق نيوز

أفاد عائدون إلى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور بتدهور ملحوظ في الأوضاع الأمنية خلال الأسابيع الماضية، مع تسجيل ارتفاع في جرائم السرقات والاعتداءات الجنسية، ما دفع بعض الأسر إلى مغادرة المدينة مجددًا بعد فترة قصيرة من عودتها.

 

وقال سكان عادوا إلى الفاشر بين شهري نوفمبر وديسمبر إن مستوى الجريمة ازداد مقارنة بالعام الماضي، في ظل استمرار غياب الخدمات الأساسية، ونقص حاد في المياه والكهرباء، وافتقار المدينة لمقومات الحياة اليومية.

 

وذكر ناشط مدني أن تكرار حوادث السطو على المنازل أجبر العديد من الأسر على السكن في تجمعات، رغم انتشار نقاط للشرطة الفيدرالية في عدد من الأحياء. وبحسب إفادات محلية، شهد مخيم نيفاشا وحي أبو شوك أكثر من خمس جرائم قتل خلال ديسمبر الماضي، إضافة إلى أربع حالات اعتداء جنسي وقعت داخل المنازل.

 

وفي شهادة أخرى، قالت بائعة شاي لمنصة دارفور 24 إن منزلها يتعرض للسرقة بشكل متكرر أثناء وجودها في السوق، مؤكدة أن النساء يواجهن مخاطر متزايدة سواء في الأسواق أو داخل المنازل.

 

من جانبه، أقر مصدر في الشرطة الفيدرالية التابعة لقوات الدعم السريع بتلقي بلاغات يومية عن سرقات واعتداءات جنسية، مشيرًا إلى عدم القدرة على الحد من هذه الجرائم في الوقت الراهن، ومتهمًا جهات لم يسمّها بالسعي للإضرار بسمعة القوات في المدينة.

 

وتواصل قوات الدعم السريع دعواتها للنازحين للعودة إلى الفاشر، رغم استمرار الانقطاع الجزئي للاتصالات، والنقص الحاد في الخدمات الأساسية، وتردي الأوضاع الأمنية.