الجيش يستعيد مواقع استراتيجية بالنيل الأزرق ويصيب المليشيا بخسائر فادحة

رصد: رقراق نيوز

أعلن الجيش السوداني، الاثنين، استعادة السيطرة على مواقع استراتيجية بإقليم النيل الأزرق، جنوب شرق البلاد، بعد إحباط محاولة هجومية شنتها قوات الدعم السريع، بدعم من حليفتها الحركة الشعبية لتحرير السودان.

 

وأكدت قيادة الفرقة الرابعة مشاة بالدمازين أن القوات المسلحة، مدعومة بالقوات الساندة، تمكنت من استرداد منطقة السلك بعد عملية عسكرية محكمة، أسفرت عن دحر المليشيات وإلحاق خسائر فادحة بها في الأرواح والعتاد. ووصفت القيادة المواجهات بأنها تجسيد لبسالة الجنود وإصرارهم على حماية الأرض والحفاظ على الأمن والاستقرار في الإقليم.

 

وكانت قوات الدعم السريع قد شنت، الأحد، هجوماً على منطقتي السلك وملكن التابعتين لمحلية باو، انطلاقاً من داخل أراضي دولة جنوب السودان، حيث تلقت القوات المهاجمة تدريباً وتأهيلاً في معسكرات مجاورة، وفق ما أكده مسؤولون حكوميون.

 

وأوضحت منصة القدرات العسكرية السودانية أن محاولة فتح جبهة جديدة بالنيل الأزرق لم تكن إلا محاولة يائسة من المليشيا للهروب من الضغوط الميدانية في إقليم كردفان، وإرغام القوات المسلحة على توزيع احتياطها العملياتي. وأضافت أن القوات السودانية تعاملت مع التحرك بوعي كامل، وأحبطت مخطط المليشيا قبل أن يتحول إلى تهديد فعلي، مضيفة أن اليوم التالي شهد توجيه ضربة قاصمة للعدو بمحوري هبيلا وكرتالا في كردفان، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

 

وتأتي هذه العمليات ضمن الجهود المستمرة للقوات المسلحة لتعزيز سيطرة الدولة على كامل أراضي الإقليم، ومنع أي محاولات لزعزعة الأمن أو دعم المليشيات بالموارد والإمدادات، مع الإشارة إلى أن الجيش السوداني يواصل متابعة كافة تحركات المليشيا على الجبهات المفتوحة، ويكثف جهوده لضمان أمن واستقرار المواطنين في المناطق المتضررة.

 

وقالت المنصة إن ما يجري يؤكد حقيقة ثابتة، مفادها أن المليشيا لم تعد قادرة على الانتصار، وأن أي جبهة جديدة تفتحها لا تزيدها إلا ضعفاً وتفككاً، فيما تظل القوات المسلحة السودانية متمسكة بزمام المبادرة، تضرب حيث تختار وتفشل كل محاولات الالتفاف، حتى تطهير كامل التراب الوطني من التمرد والمرتزقة وأعوانهم.