انقسام داخل مليشيا الدعم السريع بعد تهديد قيادي باستهداف قبيلة الزغاوة
رصد: رقراق نيوز
أثار القيادي في مليشيا الدعم السريع، محمد حسن المعروف بـ«ود ملاح»، جدلًا واسعًا داخل صفوف المليشيا بعد ظهوره في بث مباشر شنّ خلاله هجومًا حادًا على القيادة، متهماً إياها بسياسات ممنهجة لاستهداف قبيلته الزغاوة.
ووصف ود ملاح المساس بـ«ديار الزغاوة» بأنه تجاوز للخطوط الحمراء، محذراً من أن استمرار الانتهاكات سيؤدي إلى تراجع الدعم القبلي للمليشيا وربما تفككها من الداخل قبل الخارج.
وأشار القيادي إلى أن الانتهاكات لم تعد فردية، بل أصبحت سياسة ممنهجة تهدد تفكيك الحاضنة القبلية التي اعتمدت عليها القيادة في تثبيت نفوذها، لافتًا إلى الأوضاع المأساوية التي يعيشها المواطنون داخل مناطق سيطرة ما يسمى بـ«حكومة التأسيس»، نتيجة سياسات التضييق والتجويع واستهداف الموارد والأرزاق.
كما وجه ود ملاح انتقادات لاذعة لـ«لجنة الظواهر السالبة»، واصفًا إياها بأنها الذراع الأبرز في عمليات النهب المنظم، حيث تقوم بمصادرة ممتلكات المواطنين تحت تهديد السلاح، ما أثار حالة من الغليان داخل المكونات الاجتماعية.
وفي ختام حديثه، أطلق القيادي تهديدًا صريحًا بأن استمرار استهداف الزغاوة سيؤدي إلى «فتح أبواب الجحيم» على المليشيا من الداخل، مؤكدًا أن فقدان دعم القبائل الكبرى قد يؤدي إلى انهيار كامل للمشروع العسكري للدعم السريع في ما وصفه بـ«الانفجار الكبير».