القوات الروسية تهاجم معدنين سودانيين على حدود أفريقيا الوسطى

رصد: رقراق نيوز

كشفت مصادر محلية من بلدة “كفية كنجي” الحدودية، عن وقوع مجزرة مروعة في صفوف المعدنين التقليديين، إثر هجوم عنيف شنته قوات روسية (الفيلق الأفريقي) على منجم “بابا” داخل أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ونزوح مئات المعدنين نحو الأراضي السودانية.

بدأ التوتر عقب قيود صارمة فرضتها القوات الروسية تحظر الصيد وارتداء “الكدمول”.

وبحسب شهادات حصلت عليها “دارفور 24″، اندلعت المواجهة بعد واقعة غير مألوفة؛ حيث قام أحد المعدنين باصطياد “غزالة”، ليتبين أنها مزودة بـ “جهاز تعقب وكاميرا مراقبة” تابعة للقوات الروسية.

هذا الحادث استدعى تدخلاً عسكرياً فورياً استخدمت فيه المروحيات والسيارات القتالية لتطهير المنجم.

أسفر الهجوم المباغت عن نتائج كارثية:

  • خسائر بشرية: قتلى وجرحى من جنسيات سودانية وتشادية ومن جنوب السودان، جراء إطلاق نار كثيف وعشوائي.

  • أزمة لجوء: فرار المئات من المعدنين تحت النيران باتجاه الحدود السودانية وجنوب السودان.

  • إصابات حرجة: وصول قرابة 30 جريحاً إلى بلدة كفية كنجي السودانية في حالات خطرة، بينما جرى نقل مصابي جنوب السودان إلى مدينة “بور”.

وأفادت المصادر بأن جثامين القتلى ظلت ملقاة في موقع الحادث حتى وقت متأخر، بسبب خطورة الأوضاع الأمنية ومنع القوات الروسية لأي عمليات اقتراب، مما خلق حالة من الذعر والترقب في المثلث الحدودي (السودان – أفريقيا الوسطى – جنوب السودان).