إدانات سعودية وبريطانية لهجمات على قوافل الإغاثة في كردفان ومطالبات بحماية العمل الإنساني
رصد –رقراق نيوز
أعربت المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة عن إدانتهما للهجمات الجوية التي استهدفت قوافل إغاثية ومرافق طبية في إقليم كردفان، ونُسبت إلى طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، في وقت أدانت فيه الولايات المتحدة الهجمات على المساعدات الإنسانية دون توجيه اتهام مباشر لأي طرف.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان السبت، إن المملكة تدين بشدة الهجمات التي طالت مستشفى الكويك العسكري وقافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي وحافلة تقل نازحين مدنيين، مشيرة إلى أن تلك الاعتداءات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وألحقت أضرارًا بالمرافق الطبية والقوافل الإغاثية في ولايتي شمال وجنوب كردفان.
واعتبرت الرياض أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الإنسانية الدولية، مؤكدة ضرورة وقفها فورًا، وضمان تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وفقًا للقانون الدولي، وبما يتسق مع إعلان جدة الخاص بحماية المدنيين في السودان. كما جددت دعمها لوحدة السودان واستقراره والحفاظ على مؤسساته، محذّرة من التدخلات الخارجية وإدخال السلاح والمقاتلين الأجانب لما لذلك من أثر في إطالة أمد الصراع وتعميق معاناة المدنيين.
من جانبها، استنكرت وزيرة شؤون التنمية الدولية البريطانية، البارونة تشابمان، استهداف شاحنات برنامج الأغذية العالمي، ووصفت الهجمات بأنها “شائنة”، مؤكدة أن العاملين في المجال الإنساني ينقلون مواد غذائية حيوية للمدنيين، ولا يجوز استهدافهم تحت أي ظرف. ودعت إلى حماية موظفي الإغاثة وضمان استمرار وصول المساعدات دون عوائق.
بدورها، أعربت واشنطن عن قلقها من استهداف المساعدات الغذائية وقتل العاملين في المجال الإنساني، حيث وصف كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس الهجوم بأنه أمر “مشين”، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداء، دون تسمية جهة محددة.