نقل مئات الرفات من منازل أم درمان إلى المقابر ضمن جهود تطبيع الأوضاع بعد الحرب

 

الخرطوم –

أعلنت محلية كرري بمدينة أم درمان، السبت، مواصلة عمليات نقل رفات الموتى من داخل المنازل السكنية إلى المقابر الرسمية، وذلك تحت إشراف هيئة الطب العدلي بولاية الخرطوم، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تطبيع الحياة وتحسين الأوضاع الصحية عقب الحرب.

 

وأوضحت المحلية، في بيان، أن فرق العمل نقلت نحو 500 رفات من أمام منازل الحارة (67) بمنطقة الثورات، حيث جرى دفنها في مقابر الجرافة، بحضور أسر المتوفين وممثلي السلطات المحلية والجهات الشرطية والنيابية، وبإشراف كامل من الطب العدلي.

 

وكان الأهالي قد اضطروا خلال فترة الحرب إلى دفن ذويهم داخل المنازل والميادين العامة، سواء من المتوفين طبيعيًا أو ضحايا القصف والاشتباكات، نتيجة تعطل خدمات الدفن وصعوبة الوصول إلى المقابر في ظل المعارك التي شهدتها الخرطوم.

 

وأكدت محلية كرري أن عمليات نقل الرفات تأتي ضمن خطة أوسع لتهيئة البيئة الصحية وإزالة آثار الحرب، مشيرة إلى استمرار نقل رفات مجهولي الهوية إلى المقابر خلال الأيام المقبلة.

 

وفي سياق متصل، أفادت هيئة الطب العدلي بولاية الخرطوم بأنها جمعت ونقلت حتى ديسمبر الماضي نحو 15 ألف جثة من الأحياء والمدارس منذ اندلاع الحرب في أبريل 2024، لافتة إلى وجود خطة لإعلان ولاية الخرطوم خالية من الجثث المدفونة خارج المقابر الرسمية بحلول منتصف عام 2026.