قتلى وجرحى في هجمات بمسيّرات على مرافق تعليمية بكردفان والجيش يرد بضربات في بارا
رصد: رقراق نيوز
قُتل طالب واحد على الأقل وأصيب نحو 18 آخرين، الأربعاء، جراء هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع مدنية وتعليمية في ولايتي شمال وجنوب كردفان، فيما ردّ الجيش بقصف مواقع لقوات الدعم السريع في محيط مدينة بارا بشمال كردفان.
وقالت مصادر محلية إن طائرة مسيّرة استهدفت مجمّع الشيخ أحمد البدوي لتحفيظ القرآن الكريم بمدينة الرهد في شمال كردفان، ما أسفر عن سقوط قتيل وعدد من الجرحى بين الطلاب. كما طالت الهجمات أهدافًا مدنية في قرية تندلتي غربي الرهد، ما أوقع ضحايا في صفوف المدنيين، إلى جانب استهداف مدرسة علي الكرار الثانوية بمدينة الدلنج في جنوب كردفان، حيث تسببت الضربة في تدمير أجزاء واسعة من المبنى.
في المقابل، أفادت مصادر عسكرية بأن الطيران المسيّر التابع للجيش واصل ضرب أهداف ثابتة ومتحركة لقوات الدعم السريع داخل مدينة بارا ومحيطها، كما استهدف رتلاً من مركبات الدعم السريع في بلدة طيبة بولاية جنوب كردفان.
ويأتي التصعيد بعد أسبوع من هجمات متواصلة بطائرات مسيّرة استهدفت مدينة الرهد ومواقع حيوية في شمال كردفان، بينها الطريق القومي الرابط بين أم روابة والرهد والأبيض، إلى جانب الطريق الرابط بين الدلنج وكادقلي في جنوب كردفان. وتشير تقديرات إلى أن هذه الضربات تستهدف تعطيل طرق الإمداد وعزل المنطقة، بالتزامن مع استهداف شاحنات البضائع والقوافل الإنسانية والمرافق الطبية.
ويأتي هذا التطور عقب إعلان الجيش والقوات المتحالفة معه فك الحصار عن مدينتي كادقلي والدلنج في جنوب كردفان بعد معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية، ما أعاد ربط المدينتين بشمال كردفان وأتاح استئناف إيصال المساعدات الإنسانية لآلاف المدنيين الذين ظلوا محاصرين لفترة طويلة.
وكان الجيش قد أعلن، الثلاثاء، تدمير طائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي متطورة تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق من دارفور وكردفان، ضمن عمليات تستهدف تقليص قدراتها الدفاعية والهجومية.