وزير الدفاع ينفي وثيقة منسوبة للمخابرات ويؤكد: قافلة الرهد إنسانية والاتهامات “مفبركة”
رصد: رقراق نيوز
نفى وزير الدفاع السوداني، الفريق ركن حسن كبرون، صحة تقارير إعلامية تحدثت عن أن القافلة التي استُهدفت في مدينة الرهد بولاية شمال كردفان كانت تنقل أسلحة تحت غطاء مساعدات إنسانية، مؤكداً أن الوثيقة المتداولة والمنسوبة إلى جهاز المخابرات “مفبركة”.
وقال كبرون، في تصريحات صحفية، إن ما أوردته قناة “سكاي نيوز” الإماراتية بشأن القافلة “غير صحيح”، واعتبر أن الوثيقة المتداولة تهدف إلى التغطية على ما وصفه بـ“الجريمة” التي ارتكبتها قوات الدعم السريع باستهداف القافلة.
وأوضح الوزير أن المنطقة التي وقع فيها الاستهداف تخضع لسيطرة القوات المسلحة، ولا تستدعي أي عمليات نقل عسكري سري، مشدداً على أن الجيش يمتلك مسارات لوجستية واضحة تتيح له نقل معداته بشكل معلن عند الحاجة. وأضاف أن القوات المسلحة “مؤسسة محترفة” ولا تستخدم العمل الإنساني غطاءً لأي أنشطة عسكرية.
وأشار كبرون إلى أن عمليات الإغاثة تُدار عبر الجهات المختصة ومناديبها، دون تدخل من الجيش أو الأجهزة الأمنية، نافياً ما تردد عن أن القافلة كانت تحمل ذخائر أو معدات عسكرية موجهة لوحدات الجيش.
وجاءت تصريحات وزير الدفاع رداً على تقارير تحدثت عن أن القافلة صُنّفت كقافلة إنسانية لتأمين مرورها عبر مناطق النزاع، وهي ادعاءات قال إنها تهدف إلى تشويه صورة القوات المسلحة، مؤكداً تمسك الجيش بالقوانين والأعراف المنظمة للعمل الإنساني.