انشقاق المحاميد يضرب القوة الصلبة للمليشيا ودقلو يقرّ بـ “انكشاف الغطاء”
رصد: رقراق نيوز
كشفت التسريبات الأخيرة من كواليس اجتماع قيادة المليشيا عن حالة من الذعر والارتباك، عقب نجاح الشيخ موسى هلال في استعادة “بوصلة” قبيلته وسحب المقاتلين من محاور القتال الرئيسية.
هذا التحول وضع المليشيا في حالة “عرية عسكرية” مكشوفة تماماً أمام تقدم القوات المسلحة والقوات المشتركة.
1. “القوة الصلبة” تحتضر
تكمن خطورة هذا الانشقاق في أن قبيلة المحاميد كانت تمثل “النخبة القتالية” والأكثر خبرة ميدانية في صفوف التمرد.
واعتراف “دقلو” بمرارة بأن انسحابهم يعني نهاية قوته الحقيقية، يثبت أن المليشيا تحولت الآن إلى “جسد بلا روح”، يحاول الاستناد على أطراف متهالكة بعد فقدان المركز القوي.
2. خطط اليأس: المرتزقة كـ “رئة اصطناعية”
أظهرت الاجتماعات الميدانية لجوء القادة لمقترحات انتحارية لسد العجز:
-
استجلاب المرتزقة الأجانب: تأكيد صريح على فقدان الثقة في المكونات المحلية، وتحويل الحرب رسمياً إلى “تجارة دماء” يغذيها المال لا القضية.
-
التجنيد الإجباري: وصفه مراقبون بأنه “انتحار اجتماعي”، سيؤدي حتماً لصدام مباشر مع الأسر في دارفور وكردفان، مما سيعجل بالانتفاضة الشعبية ضد وجود المليشيا.
3. “مستريحة” تعيد رسم الخارطة
عودة المقاتلين إلى “دامرة مستريحة” تحت راية مجلس الصحوة الثوري تعني انزياح ثقل القوة في دارفور من يد “آل دقلو” ليعود إلى الزعامات التاريخية.
هذه الزعامات بدأت تدرك أن استمرار الحرب يهدد وجود النسيج الاجتماعي الدارفوري ككل.
خلاصة المشهد:
المليشيا الآن في مرحلة “الترقيع العسكري”؛ تحاول سد فجوات المقاتلين الوطنيين بمرتزقة يبحثون عن المال، وشباب يُساقون قسرياً للمحرقة.
وهي معادلة أثبت التاريخ أنها لا تصمد طويلاً أمام الجيوش الوطنية المسنودة بإرادة شعبية.